المشرف العام
المناهج
فضل تعجيل الفطر
 
تمت الإضافة بتاريخ : 17/04/2021م
الموافق : 6/09/1442 هـ

فضل تعجيل الفطر

السُّنَّةُ أَنْ يُفْطِرَ على الرُّطَبِ أَوِ التَّمْرِ أَوِ الْمَاءِ وإذا أَفْطَرَ يَقُولُ: «اللّهمّ لَكَ صُمْتُ، وبِكَ آمَنْتُ، وعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وعَلَى رِزْقِكَ أَفْطَرْتُ»[1].

أخي الحبيب:

الأذَانُ لَيْسَ شَرْطاً في الإفْطَارِ، وإنَّما هو لِصَلاَةِ الْمَغْرِبِ، وإذا تَيَقَّنَ الْمُؤَذِّنُ من غُرُوبِ الشَّمْسِ، ينبغي عليه أن يُعْلِنَ بالْمَسْجدِ قائِلاً: «صَلُّوا على الحبيب، صلّى الله تعالى على مُحَمَّد»، ثم يقول ثَلاَثَ مَرَّاتٍ: «أَيُّها الصَّائِمُونَ: أَفْطِرُوْا».

فضل الفطور:

[1]: رُوِيَ عن سيدِنا سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ رضي الله تعالى عنه: أنّ الرسولَ الكريم صلّى الله تعالى عليه وآله وسلّم قال: «لا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ، ما عَجَّلُوْا الفِطْرَ»[2].

[2]: يَقُولُ رسول الله، صلّى الله تعالى عليه وآله وسلّم: «لا تَزَالُ أُمَّتِي على سُنَّتِي ما لَمْ تَنْتَظِرْ بفِطْرِها النُّجُومَ»[3].

[3]: عن سيِّدِنا أبي هُرَيرَةَ رضي الله تعالى عنه، قال: قال الرسولُ الحبيب، خَيْرُ الأَنَام، شَفِيعُ الخاصِّ والعامّ، صلّى الله تعالى عليه وآله وسلّم: قال الله عزّ وجلّ: «أَحَبُّ عِبَادِي إِلَيّ، أَعْجَلُهُم فِطْرًا»[4].

___________________________

[1] "الفتاوى الهندية"، 1/200، و"تبيين الحقائق"، 2/210.

[2] أخرجه البخاري في"صحيحه"، كتاب الصوم، 1/645، (1957).

[3] ذكره ابن خزيمة في "صحيحه"، كتاب الصيام، 3/275، (2061).

[4] أخرجه الترمذي في "سننه "، كتاب الصوم، 2/164، (700).

         أضف تعليق