تمت الإضافة بتاريخ : 30/09/2012
fiogf49gjkf0d

اجتماع بين قيادات المجلس الأعلى للتعليم

وأصحاب تراخيص المدارس المستقلة

في إطار التواصل المستمر مع قادة المدارس المستقلة ، وإطلاعهم على مستجدات السياسة التعليمية، بهدف الارتقاء بالمنظومة التعليمية، وتحسين جودة التعليم، عقد المجلس الأعلى للتعليم اجتماعاً يوم الثلاثاء الموافق 11/9/2012م بين قيادات المجلس الأعلى للتعليم وأصحاب تراخيص المدارس المستقلة. شارك في اللقاء كل من الأستاذة صباح الهيدوس مديرة هيئة التعليم ، والدكتورة حمدة السليطي مديرة هيئة التقييم، والسيد خالد الحرقان مساعد مديرة هيئة التقييم، والأستاذة أمل الكواري مديرة مكتب تكنولوجيا المعلومات. وأدارت اللقاء الأستاذة عائشة الكواري مديرة مكتب الاتصال والإعلام.

وفي عرض تقديمي بعنوان العمل على رفع مستوى الأداء الأكاديمي للطلاب في المدارس المستقلة لطلبتها أكدت الأستاذة صباح الهيدوس مديرة هيئة التعليم، أنه يتعين على كل المدارس الارتقاء بالتحصيل الأكاديمي ، وأن المدارس ملزمة بإضافة 10- 20 % على نسب النجاح الـــتي تم تحقيقها هذا العام في جميع المواد. وحددت الهيدوس عدداً من الإجراءات الكفيلة برفع مستوى الأداء الأكاديمي للطلاب في المدارس المستقلة ، وهي تنقسم إلى مرحلتين: التصنيف المبني على تحليل النتائج، وذلك من خلال تحليل نتائج الطلاب في اختبارات التقييم التربوي الشامل للعام الأكاديمي 2011/2012 ، تصنيف الدعم المقدم للمدارس وفق سياسة تصنيف الدعم المعتمدة ، إرسال كتاب لكل مدرسة يوضح تصنيف طلابها في كل مادة ومستوى الدعم الذي تحتاجه. وتأتي المرحلة التالية باتخاذ عدد من الإجراءات، ومنها تصميم خطة إجرائية شاملة لرفع مستوى التحصيل الأكاديمي للطلاب ، تشكيل لجنة التحصيل الأكاديمي مع تحديد أدوارها وآلية متابعتها ، ووضع خطة التطوير المهني الخاصة بكل مدرسة لتناسب سياق التطوير ، ودليل متكامل تطبيق نهج ثنائي لغة التدريس في مادتي الرياضيات و العلوم ومتابعة تطبيق المدارس له ، واعتماد مصادر تعلم رئيسة لجميع المواد صممت خصيصا لدولة قطر وتوفير دليل معلم ومواد مساندة للطلاب ، وتوزيع معايير المادة للمستوى الواحد في باقات تتناسب مضامينها مع تواريخ التقييمات الداخلية

وأشارت الأستاذة الهيدوس إلى أنه يتم تصنيف الدعم بناء على نتائج أدوات هيئة التقييم وفق لنظام المتابعة والمراقبة إلى ثلاث فئات: الفئة A من الدعم وهي مدارس ذات مستوى جيد جداً ولا توجد لديها أي مواطن للضعف وتحصل على مكافأة صاحب الترخيص والمعلمين في حالة تحقيق قيمة مضافة عالية ، الفئة B من الدعم، وتتضمن ضعفاً في بعض المجالات ، دعم موجه للمجالات التي تعاني من ضعف، وأخيرا الفئة C من الدعم المدارس الأكثر انخفاضاً في الأداء المدرسي. وهذه الفئة يتم التعامل معها بالتدرج من مرحلة الدعم المكثف مروراً بمرحلة التدخل، انتهاء بسحب الترخيص.

وتقوم الخطة الإجرائية لرفع مستوى الأداء الأكاديمي للطلاب في المدارس المستقلة، على تم تصميم الخطة بصورة عملية قابلة للتنفيذ ومتضمنة الحد الأدنى للعمل المطلوب القيام به من قبل المدرسة في اتجاه رفع المستوى الأكاديمي لجميع الطلاب في المدارس المستقلة في جميع المواد دون استثناء. وتم تقسيم الإجراءات إلى مرحلتين: أولاً مرحلة التشخيص وتحليل الواقع لتحديد الإجراءات ، ثانياً مرحلة تطبيق الإجراءات ومراقبة تطور الأداء كما تم وضع معطيات متعددة لضمان نجاح الخطة مثل لجنة التحصيل الأكاديمي، خطة التطوير المهني المحدثة، وتطبيق نهج ثنائي اللغة.

وأشارت الأستاذة الهيدوس إلى لجنة التحصيل الأكاديمي التي ينبغي تشكيلها في كل المدارس المستقلة، حيث تشكل اللجنة في جميع المدارس المستقلة دون استثناء، لتكون مسؤولة بالكامل عن عمليات التخطيط والتنفيذ والمتابعة والتقييم والمحاسبية لكل ما من شأنه أن يحقق التطور المطلوب والمتنامي في تعلم جميع طلاب المدرسة في كل المواد.

يقوم صاحب ترخيص المدرسة بتشكيل لجنة التحصيل الأكاديمي لمدرسته ورئاستها ،ويكون النائب الأكاديمي نائبا للرئيس وتضم اللجنة جميع منسقي المواد الدراسية في المدرسة كأعضاء في اللجنة. تعقد اللجنة اجتماعا دوريا أسبوعيا ، ويمكن أن تقوم بعقد اجتماعات طارئة وفق ما تقتضيه الحاجة.

وحددت الأستاذة صباح الهيدوس عوامل نجاح المدارس في الارتقاء بالعملية التعليمية ورفع تحصيل الطلاب في تطبيق سليم لنهج ثنائية لغة التدريس يساعد المعلم والطالب في التعلم، والتفعيل الجيد لمصادر التعلم وتحقيق نسب عالية من الرضا من قبل الفئات المستفيدة ، وتحقيق القيمة المضافة على نتائج الطلاب في اختبارات التقييم التربوي الشامل الــتي تم تحديدها كهدف للمدارس ، علاوة على تفعيل الدور الأكاديمي لأصحاب التراخيص وضمان التزام المدارس بتنفيذ للخطط والبرامج الداعمة ، وتشارك الجميع في العمل على تحقيق أهداف الخطة وتحقيق التناغم في الجهود وتوحيد اتجاهاتها ، وأخيراً تناسب الاختبارات الوطنية - تقييم أداء المدارس مع التطورات والمستجدات.

وتحدثت الدكتورة حمدة السليطي في عرضها التقديمي عن تطورات ومستجدات أنظمة ولوائح التقييم التربوي الشامل والشهادة الثانوية للعام الدراسي 2012 – 2013، وطالبت أصحاب التراخيص بأخذ نتائج التقييمات بمنتهى الجدية، مؤكدة على أن التطوير يهدف إلى تحسين الأنظمة واللوائح الخاصة بتقييم الطلبة، وهو ضرورة تحتمها التجارب الميدانية والتغذية الراجعة، ومعالجة المشكلات أو نواحي القصور القائمة وتحسين الأداء الحالي، وتطوير التعليم وتحسين مستويات تعلم الطلبة لا يمكن تحقيقه إلا من خلال عملية تطوير شــاملة ومستمرة، والعمل على رسم خطط مستقبلية ذات أهـــداف واســتراتيجيات مرحــلية واضحـة.

وطالبت مديرة هيئة التقييم أصحاب التراخيص بقراءة نتائج الاختبارات قراءة متعمقة، والاستفادة من التقارير وأدوات القياس والتحليل العديدة التي توفرها هيئة التقييم لهم، في سبيل تحسين الأداء في المدارس.

وأشارت إلى أن التطوير الذي سوف يطرأ على التقييم التربوي الشامل لهذا العام سوف يتضمن ثلاثة تقييمات مدرسية وتقييم خارجي في نهاية العام، و مراقبة التقييمات الداخلية ، علاوة على مصفوفة مطورة للغياب وفق التغذية الراجعة من المدارس.

وحددت الدكتورة السليطي مواعيد اختبارات التقييم التربوي الشامل كما يلي:

التقييم الأول للصفوف من الرابع إلى الحادي عشر 11-20 نوفمبر 2012

التقييم الثاني للصفوف من الرابع إلى الحادي عشر 20-29 يناير 2013

التقييم الثالث للصفوف من الرابع إلى الحادي عشر 21-30 أبريل 2013

الاختبارات النهائية للتقييم التربوي الشامل 5-16 يونيو 2013

وقالت إن تطوير الشهادة الثانوية يتمثل في اعتماد باقتين واختبار خارجي نهائي ، وتحكيم الاختبارات الداخلية ، وآليات وضوابط للتقييم ، أحكام غياب مطورة ، وآليات مطورة لعمل لجان السير والاختبارات.

كما حددت مواعيد اختبارات الشهادة الثانوية العامة،كما يلي:

اختبارات الباقة الأولى للشهادة 23ديسمبر 2012- 1 يناير 2013

اختبارات الباقة الثانية للشهادة 14-23أبريل 2013

اختبارات طلبة الشهادة الثانوية المستقلة ومنهج الوزارة 22مايو-3 يونيو 2013

وتحدثت الأستاذة أمل الكواري مديرة إدارة تكنولوجيا المعلومات عن مشاريع التعليم الاليكتروني المختلفة التي يتم تنفيذها حالياً، والتي تشمل نظام المكتبة الإلكترونية ،نظام إدارة التعلم ،جهاز لكل طالب ومعلم، المحتوى الإلكتروني.

وأشارت إلى نظام إدارة التعلم هو أساس جميع مشاريع التعليم الاليكتروني ولذلك يضعه المجلس ضمن أولوياته، وأكدت على أهمية تشجيع الطلبة والمعلمين وأولياء الأمور على استخدام النظام، وأكدت ان استخدام المدارس للنظام سوف يوفر للمدارس الدخول على موقع التعليم الاليكتروني العام، وموقع شبكة المعلم، إلى جانب أنه يقوم تلقائياً بإنشاء موقع للمدرسة.

وبالنسبة لمشروع جهاز لكل معلم فقد بدأت المرحلة الأولى بخمسين مدرسة، أضيفت لها في المرحلة الثانية 50 مدرسة جديدة. وسوف يتم استيعاب باقي المدارس في المرحلة الثالثة. وطالبت الكواري المدارس بتكوين فريق على أعلى مستوى لإدارة مشروع التعليم الاليكتروني داخل المدرسة.وأشارت الى أن سيتم تصنيف المدارس ، ومكافأة المدارس المتميزة في مجال تطبيقات التعليم الاليكتروني.

وأضافت الأستاذة صباح الهيدوس أن المحتوى اليكتروني سيتم توفيره سواء من خلال نسخ اليكترونية لمصادر التعلم يتم نشرها على موقع المجلس الأعلى للتعليم أو من خلال توفير المواد التعليمية التي يمكن استخدامها مع كل درس إضافة إلى توفير الكتاب الاليكتروني التفاعلي الذي يطرح لأول مرة، ويؤكد ريادة دولة قطر في المجال التعليمي.

من جهتها توجهت الأستاذة عائشة الكواري مديرة مكتب الاتصال والإعلام بالشكر والتقدير لأصحاب التراخيص مثمنة جهودهم الإعلامية التي تؤدي دورا هاماً في التواصل بين المدارس والمجتمع، ونوهت إلى إقامة ورشة عمل لمسؤولي الإعلام في المدارس حول التواصل الإعلامي من خلال شبكات التواصل الاجتماعي مثل تويتر وفيسبوك، والتي أثبتت فعاليتها وقدرتها على التواصل ونشر الحقائق والمعلومات بأسرع وقت ممكن.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المجلس الأعلى للتعليم

fiogf49gjkf0d