المشرف العام
مشارف النهاية
تمت الإضافة بتاريخ : 21/10/2013م
الموافق :
fiogf49gjkf0d
مشارف النهاية

ما هي إلا أيام قليلة وسنقف على مشارف نهاية هذا العام الهجري من السنة  .

تتوالى السنون الواحدة تلوى الأخرى الكثير منا من يتعجب كيف بدأت هذه السنة ؟؟ ومعظمنا يستغرب كيف انتهت؟؟ سؤال محير .. نقف مذهولين أمام سرعة مرور اللحظات والثواني والدقائق والأيام والشهور والسنين والزمان بأكمله، سرعة عجيبة لدرجة أننا نردد عبارة (( عيش يومك ولاتفكر في بكرى )) ونكتشف أن غداً هو اليوم وأن الأمس ماض بعيد ذهب بأحزاننا ،و أفراحنا ، وأحلامنا , وحتى مستقبلنا.

وقفات تأملية تجعلنا نقف ونحاسب أنفسنا ؟

( من يملك الضمير ) أرجو أن يقف وقفة تأملية مع ذاته يسأل نفسه ماذا فعلت في هذا العام المنصرم؟ أأنجزت ما أردت إنجا
fiogf49gjkf0d
زه , هل تقدمت ولو خطوة واحدة نحو الأمام ؟ هل أرضيت والديك؟

هل كونت صداقة حميمة صالحة؟ هل أرضيت نفسك .. طموحك..وقبل كل شئ ربك؟ هل تصدقت .. كم مرة ؟ هل صليت صلاة التهجد في الثلث الأخير من الليل؟ كم مرة ؟ هل أصلحت بين متخاصمين ؟ كم مرة؟ هل ابتسمت في وجه أخيك؟ كم مرة ؟ هل قلت كلمة طيبة أثناء جلوسك مع الآخرين ؟ هل وهل و هل ؟ أنا لا أتحدث عن الكم بقدر ما يهمني وما أريده بحق أن نسترجع مع بعضنا البعض جملة أعمالنا في هذا العام, وهل بحثنا عن ما يسمى بالتوبة النصوح أم مازلنا نسلك نفس الطريق ونفس الوجهة؟.

ماذا فعلنا تجاه أنفسنا هل حققنا ما كنا نصبوا إليه؟أم أن الأعوام تتوالى ونحن كما نحن لم نتغير ولم نجرؤ حتى أن نقف أمام أنفسنا ونحاسبها على أخطاءها عثراتها ,
fiogf49gjkf0d
تجاوزاتها , وربما أيضا أهواءها .

هاهو العام سيودعنا وسيتلوه عامَ جديد , صفحة بيضاء سنفتحها هنا و نمحو نقاطها السوداء من حياتنا للأبد.

اذهب وقبل رأس أمك قبل أن ينتهي العام حتى تذكر لك حسنة,اذهب وسامح من تريد أن تسامحه فالعفو عند المقدرة جزاءه عظيم, اذهب وجدد حياتك الدينية بصلاة أو بصدقة أو حتى بكلمة طيبة جدد علاقاتك الاجتماعية مع أخوتك , عائلتك , أصدقاءك وحتى مجتمعك فالمجتمع له دور فعال في بناء شخصية الفرد ومتى ماكان الفرد متحامل على مجتمعه سوف يفقد دوره في تنميته وربما كان سبب من أسباب فساده وفي الختام لنجعل من العام المقبل بداية حقيقية لقلوب حقيقية مفعمة بالحب .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

متابعات