المشرف العام
التنمية الذاتية
غير حياتك للأفضل
 
تمت الإضافة بتاريخ : 09/09/2019م
الموافق : 10/01/1441 هـ

غير حياتك للأفضل

أسامة طبش

يساورك الشك وتتساءل: هل أنا على الطريق الصحيح؟ تتطلب منك الحياة أن تكون قاسيًا وتتحمل كل ما فيها من صعاب؛ لأن هذا هو الطريق إلى النجاح، فلن يكون أبدًا مفروشًا بالورود.

التغيير هو السبيل لإشعارك بنسائم التجديد في حياتك، فلا تتوانَ في القيام به، فالكساد يدعو إلى الملل والفشل، ولن تحس أنك تمضي في تحقيق أهدافك، اعمل على إحداثه حين تتيسر لك الفرصة.

كلما لاحتْ لك فكرة نفِّذها ولا تتردَّد! من يؤجل لن يقوم بشيء على الإطلاق، فلتكن بحوزتك هذه الروح المعطاءة، ولتَقتدِ بأولئك النشطين المتفاعلين في حياتهم، روحهم الإيجابية تنتقل إليك دون أن تشعر.

تخشى الفشل عندما تحاول، وإذا بقيت بهذا المنطق لن تخطو خطوة إلى الأمام، ستظل تحسب العواقب، فلا تعلم أن غالبها مصيره النجاح، تأمَّل فقط فيما مضى من حياتك، لما تسلحت بالإرادة، كيف سارت الأمور على ما يرام، وما كان يعتريك، لم يكن إلا أوهامًا سلبية عرضية.

لاحظ أحوال الناس، وخُذ منهم، فحديث شيق سيكون سببًا في انبثاق قدرات كامنة فيك، ابنِ لك معارفَ، وافتح قلبك، ولا تنغلق على ذاتك، الإقبال على الغير هو الإثراء الحقيقي، المزاح والود في الكلام له من الأثر على القلب ما لا يمكن تصوُّره، فلا تحرم نفسك من هذا الشعور.

أَنِرْ حياتك بنسمات الحب، وتبسَّم في وجوه الناس؛ حتى ينعكس عليك وهج بسمتك، وزُر مريضًا، فلا تعلم الخير الكبير الذي ستجنيه جراءَ تلك الزيارة، بادر بالقيام بذلك، لا تؤخر الموعد أكثر، اجعَل من أيامك إنجازًا يعقُبه إنجاز، ولا تقف عند حد معين، سِرْ إلى أبعد الحدود.

الحياة رحلة تخوض غمارها، وستقودك إلى برِّ الأمان، أخذك بالوسائل اللازمة بالمبادرة، والنفس المحبة للعمل، وكذا الرغبة الشديدة في العطاء، أروع ما يمكن امتلاكه من كنوز ثمينة.

         أضف تعليق