المشرف العام
مقالات
أهمية بناء علاقة صحية مع الجيران
 
تمت الإضافة بتاريخ : 19/07/2018م
الموافق : 7/11/1439 هـ

أهمية بناء علاقة صحية مع الجيران

احمد الشيبة

أمرنا الإسلام بحسن معاملة الجار بغض النظر عن دينه أو تدينه يقول الحافظ ابن حجر" واسم الجار يشمل المسلم والكافر، والعابد والفاسق، والصديق والعدو، والغريب والبلدي، والنافع والضار، والقريب والأجنبي"

هذا الفهم الشامل للجار والجيران فهمه سلفنا الصالح من سنة نبينا صاحب الخلق العظيم فقد جاء عن مجاهد قال: كنت عند عبد الله بن عمر وغلام له يسلخ شاة فقال: يا غلام إذا سلخت فابدأ بجارنا اليهودي، فإن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم قال ـ لم يزل جبريل يوصينا بالجار حتى خشينا أنه سيورثه" متفق عليه.

مراعاة حقوق ومشاعر الجيران وصلت في الإسلام إلى درجة عظيمة ينتفي معها إيمان من لم يقم بمراعاة هذه الحقوق جاء في صحيح البخاري"" والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، والله لا يؤمن. قيل من يا رسول الله؟ قال: الذي لا يأمن جاره بوائقه ".

لو حرص كل جار على مراعاة مشاعر جاره وحقوقه لساد التراحم والتعاون في جميع مكونات المجتمع وتحول المجتمع إلى أسرة واحدة وخلية نحل تتكامل جهودها في سبيل التنمية وتحقيق الحياة الطيبة.

الدراسات العلمية الحديثة تؤكد الأهمية الماسة لمراعاة حقوق الجار وانعكاساتها الايجابية على صحة الإنسان النفسية والعقلية والجسدية.

أكدت دراسة حديثة أجراها باحثون في جامعة جنوب الدنمارك في كوبنهاجن، أن السكن بالقرب من جيران مزعجين يزيد من خطر الإصابة باضطرابات عقلية ويزيد من فرص الإصابة بحالات الإجهاد الحاد بمعدل ثلاثة أضعاف، مقارنة مع "الجيران الهادئين".

         أضف تعليق