المشرف العام
قدوات
الخنساء.... المرأة التي غلبت الرجال
 
تمت الإضافة بتاريخ : 18/07/2018م
الموافق : 6/11/1439 هـ

الخنساء.... المرأة التي غلبت الرجال

خالد الطبلاوي

-        هي تماضر بنت عمرو بن الحارث السلمية ولقبها الخنساء.

-        من الشعراء المخضرمين الذين أدركوا الجاهلية والإسلام، قال عنها جرير : أنا أشعر الناس لولا الخنساء، وقال بشار عن شعرها : تلك التي غلبت الرجال.

-        كانت قوية الشخصية ذات رأي حتى قبل أن تسلم، فرفضت أن تتزوج من أحد صناديد العرب وفرسانها دريد بن الصمة وتزوجت ابن عم لها.

-        أنجبت وربت أبناءها على العزة والكرامة.

-        كانت ترثي أخويها معاوية وصخرا الذين قُتلا في الجاهلية وقالت فيهما أعظم المراثي، وكان أكثر ما يحزنها أنهما لم يموتا على الإسلام.

-        أقبلت مع قومها بني سليم على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتغير حالها واستنارت بصيرتها، حتى أنها حثت أبناءها على الجهاد في سبيل الله بأروع الكلمات حيث قالت لهم :

"يا بني إنكم أسلمتم وهاجرتم مختارين، والله الذي لا إله غيره إنكم لبنو رجل واحد، كما أنكم بنو امرأة واحدة، ما خنت أباكم ولا فضحت خالكم، ولا هجنت حسبكم ولا غيرت نسبكم.

وقد تعلمون ما أعد الله للمسلمين من الثواب الجزيل في حرب الكافرين.

 واعلموا أن الدار الباقية خير من الدار الفانية يقول الله عزَّ وجل: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}.

فإذا أصبحتم غدًا إن شاء الله سالمين، فاغدوا إلى قتال عدوكم مستبصرين، وبالله على أعدائه مستنصرين. وإذا رأيتم الحرب قد شمرت عن ساقها واضطرمت لظى على سياقها وجللت نارًا على أوراقها، فتيمموا وطيسها، وجالدوا رئيسها عند احتدام خميسها تظفروا بالغنم والكرامة في دار الخلد والمقامة"

-        فلما استشهدوا قالت بإيمان وتسليم :

"الحمد لله الذي شرفني بقتلهم وأرجو من ربي أن يجمعني بهم في مستقر رحمته".

         أضف تعليق