المشرف العام
مقالات
المروءة والشهامة بين العرب والإسلام
 
تمت الإضافة بتاريخ : 14/07/2018م
الموافق : 2/11/1439 هـ

المروءة والشهامة بين العرب والإسلام

محمود الشال

المروءةُ خُلُق عربي أصيل، أقرَّهم عليه الإسلامُ، وحثَّ عليه المسلمين، وجعَله من واجبات المسلمين وأولوياتهم الأخلاقية، وقد تميَّز العرب عن كثيرٍ غيرهم من الشعوب والثقافات بالمروءة، حتى إن كثيرًا من اللغات لا تملك مرادفًا لكلمة مروءة العربية؛ ومنها:

إعانة المحتاج:

يرى العرب أن إعانة المحتاج دليلٌ على مروءة الرجل العربي وشهامته، وهذا الخُلُق الحسن أكَّد عليه الإسلام وثمَّنه، وأرشد إليه المسلمين، وبارَك فاعله، وأجزل له الثواب، وقد أكَّدت هذا أمُّ المؤمنين خديجةُ رضي الله عنها، حين جاءها النبي صلى الله عليه وسلم لَمَّا نزل عليه الوحيُ لأول مرة، فجاءه وهو لا يعرفه، فارتعد صلى الله عليه وسلم وقال: ((زمِّلوني زمِّلوني))، قالت له رضي الله عنها: "كلا والله، ما يخزيك الله أبدًا؛ إنك لتَصِلُ الرحم، وتحمل الكَلَّ، وتَكسِب المعدومَ، وتقرِي الضيف، وتُعين على نوائب الحق"[1].

• ومن شهامته صلى الله عليه وسلم قبل بعثته إعانةُ عمِّه أبي طالب، قال ابن إسحاق: "كان من نعمة الله على عليِّ بن أبي طالب، ومما صنع الله له، وأراده به مِن الخير - أن قريشًا أصابتهم أزمةٌ شديدة، وكان أبو طالب ذا عيال كثير، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للعباس عمه - وكان من أيسر بني هاشم -: ((يا عباس، إن أخاك أبا طالب كثير العيال، وقد أصاب الناسَ ما ترى من هذه الأزمة، فانطلق بنا إليه، فلنخفِّف عنه من عياله، آخُذُ من بنيه رجلًا، وتأخذ أنت رجلًا، فنكلهما عنه))، فقال العباس: نعم، فانطلقا حتى أتيا أبا طالب، فقالا له: إنَّا نريد أن نخفف عنك من عيالك حتى ينكشف عن الناس ما هم فيه، فقال لهما أبو طالب: إذا تركتما لي عقيلًا فاصنعا ما شئتما - قال ابن هشام: ويقال: عقيلًا وطالبًا - فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم عليًّا، فضمَّه إليه، وأخذ العباس جعفرًا فضمه إليه، فلم يزل عليٌّ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بعثه الله تبارك وتعالى نبيًّا، فاتَّبعه علي رضي الله عنه، وآمَن به وصدَّقه، ولم يزل جعفر عند العباس حتى أسلم واستغنى عنه"[2].

ولم أرَ كالمعروفِ، أمَّا مذاقُهُ ??? فحلوٌ، وأمَّا وجهُهُ فجَميلُ

وما أحسن ما قاله معمر رحمه الله: "مِن أقبح المعروف أن تُحْوِج السائل إلى أن يسأل وهو خجِل منك، فلا يجيء معروفك قدر ما قاسى من الحياء، وكان الأَولى أن تتفقد حال أخيك وترسل إليه ما يحتاج، ولا تحوجه إلى السؤال"، قال الله سبحانه وتعالى في كتابه العظيم: ? وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ? [المائدة: 2].

ولعل مِن آفات الزمان، ونقائص بعض الخَلْق وانتكاستهم - أن الله كفل إليهم قضاءَ حوائج الناس، فتنصلوا منها وعطلوها، وأبَوا إلا سخطَ الله وحلول نقمته عليهم وعقابه، قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((مَن ولاه الله عز وجل شيئًا مِن أمر المسلمين، فاحتجب دون حاجتهم وخَلَّتِهم وفقرهم، احتجب الله عنه دون حاجته وخلته وفقره))[3]، وقال صلى الله عليه وسلم: ((اللهم مَن ولي من أمر أمتي شيئًا فشقَّ عليهم فاشققْ عليه، ومَن ولي من أمر أمتي شيئًا فرَفَق بهم فارفق به))[4].

فهؤلاء قومٌ يسَّر الله لهم سبل الأجر والغنيمة، فأعرضوا عنها وضيعوا مَن أحوجهم الله إليهم، والنبيُّ صلى الله عليه وسلم عندما سُئل: أيُّ الناس أحب إلى الله؟ وأي الأعمال أحب إلى الله عز وجل؟ قال صلى الله عليه وسلم: ((أحب الناس إلى الله أنفعُهم للناس، وأحب الأعمال إلى الله سرورٌ تُدخِله على مسلم، أو تكشف عنه كربةً، أو تقضي عنه دَينًا، أو تطرد عنه جوعًا، ولأن أمشي مع أخٍ لي في حاجة أحب إليَّ من أن أعتكف في هذا المسجد - يعني مسجد المدينة - شهرًا، ومَن كف غضبه ستر الله عورتَه، ومَن كظم غيظه ولو شاء أن يمضيه أمضاه ملأ الله عز وجل قلبه أمنًا يوم القيامة، ومَن مشى مع أخيه في حاجة حتى أثبتها له أثبَتَ الله عز وجل قدمَه على الصراط يوم تزلُّ فيه الأقدام))[5]، وفي الحديث: ((مَن كان في حاجة أخيه، كان الله في حاجته))؛ رواه البخاري ومسلم.

قال عليٌّ:

إنَّ أخاك الحقَّ مَن كان مَعَكْ 

ومَن يَضُرُّ نفسَهُ لينفَعَكْ

ومَن إذا ريبُ زَمانٍ صَدَّعَكْ

شتَّت فِيكَ شَمْلَهُ ليَجْمَعَكْ

وقال أبو فِراس الحمداني:

الحرُّ يصبِرُ ما أطاق تصبُّرًا

في كلِّ آونةٍ وكلِّ زمانِ

ويَرى مُساعَدةَ الكِرامِ مُروءةً

ما سالَمَتْهُ نَوائِبُ الحَدَثانِ

نجدة الملهوف:

وهي تقديم المساعدة لمن افتقد شيئًا من أمور الحياة، وأصبح عاجزًا عن الحصول عليه، وهذه من الشِّيم المتوارثة عند أبناء وسط الجزيرة العربية، والنجدةُ والمروءة والشهامة صفةٌ من صفات الأنبياء، فهذا الشهم الكريم نبيُّ الله موسى عليه السلام، حين فرَّ هاربًا من بطش فرعون، وقد أصابه الإعياءُ والتعب، فلما وَرَدَ ماءَ مَدْينَ ووجد الناس يسقُون، وجد امرأتينِ قد تنحيتَا جانبًا تنتظرانِ أن يفرغ الرجال حتى تسقيَا، فلما عرَف حاجتهما لم ينتظر منهما طلبًا، بل تقدَّم بنفسه وسقى لهما: ? وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ * فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ ? [القصص: 23، 24]، وهكذا أصحاب النجدة والمروءة يندفعون دفعًا نحو المكرمات؛ ومنها إغاثة الملهوفين.

وكذلك كان نبيُّنا صلى الله عليه وسلم أسرعَ الناس وأشجعَهم إلى الغوث والنجدة؛ عن أنس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الناس، وأجود الناس، وأشجع الناس، ولقد فزع أهلُ المدينة ذات ليلة، فانطلق الناس قِبَلَ الصوت، فاستقبلهم النبيُّ صلى الله عليه وسلم قد سبق الناسَ إلى الصوت، وهو يقول: ((لم تُراعُوا، لم تُراعوا))، وهو على فرسٍ لأبي طلحة عُرْيٍ ما عليه سَرْجٌ، في عنقه سيفٌ، فقال: ((لقد وجدتُه بحرًا))، أو: ((إنه لبحرٌ))[6].

قال ابن حجر: "وقوله: فاستقبلهم النبي صلى الله عليه وسلم، قد سبق الناس إلى الصوت؛ أي: إنه سبق فاستكشف الخبر، فلم يجد ما يخاف منه، فرجع يسكنهم، وقوله: ((لم تراعوا))، هي كلمة تقال عند تسكين الرَّوع؛ تأنيسًا وإظهارًا للرفق بالمخاطب"[7].

• وإعانة ذي الحاجة الملهوف صدقةٌ وقربة يتقرَّب بها المسلم إلى ربه جل وعلا، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((على كل مسلم صدقةٌ))، قالوا: يا نبي الله، فمَن لم يجد؟ قال: ((يعمل بيده ويتصدق))، قالوا: فإن لم يجد؟ قال: ((يعين ذا الحاجة الملهوف...))[8].

• وغوث المظلوم من آداب الطريق التي حثَّ عليها النبيُّ صلى الله عليه وسلم؛ عن البراء قال: مرَّ النبي صلى الله عليه وسلم على مجلس الأنصار، فقال: ((إن أبيتم إلا أن تجلسوا، فاهدوا السبيل، وردُّوا السلام، وأغيثوا الملهوف))[9].

الأخذ على يد الظالم ونصرة المظلوم:

قال صلى الله عليه وسلم: ((لقد شهِدتُ مع عمومتي حِلفًا في دار عبدالله بن جُدْعان، ما أُحب أن لي به حُمْر النَّعَم، ولو دُعِيت به في الإسلام لأجبتُ))[10].

حلف الفضول هو أحد أحلاف الجاهلية الأربعة التي شهِدتها قريش، وقد عُقِد الحلف في دار عبدالله بن جدعان التيمي القرشي، أحد سادات قريش، وذلك بين عدد من عشائر قبيلة قريش في مكة، في شهر ذي القعدة سنة 590 م، بعد شهر من انتهاء حرب الفجار بين كنانة وقيس عيلان، توافق عليه بنو هاشم، وبنو تيم، وبنو زهرة؛ حيث تعاهدوا فيه على (ألا يُظلَم أحد في مكة إلا ردُّوا ظُلامتَه)، وقد شهِد النبي محمدٌ صلى الله عليه وسلم هذا الحلفَ قبل بعثته، وله من العمر 20 سنة[11].

وقال تعالى: ? وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ? [الحجرات: 9]، وعن أنس رضي الله عنه قال: قيل للنبي صلى الله عليه وسلم: لو أتيت عبدالله بن أُبَي، فانطلَق إليه النبي صلى الله عليه وسلم، وركب حمارًا، وانطلق المسلمون يمشون، وهي أرض سَبِخَة، فلما انطلق النبي صلى الله عليه وسلم إليه قال: (إليك عني؛ فوالله لقد آذاني ريح حمارك)، فقال رجل من الأنصار: واللهِ، لحمارُ رسول الله صلى الله عليه وسلم أطيبُ ريحًا منك، قال: فغضِب لعبدالله رجالٌ من قومه، فغضب لكل واحد منهما أصحابُه، قال: فكان بينهم ضرب بالجريد والأيدي والنِّعال، فبلغنا أنه أنزلت فيهم: ? وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا ? [الحجرات: 9][12].

قال الإمام النَّسَفِيُّ في تفسيره: "? فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى ? [الحجرات: 9]؛ البغي الاستطالة والظلم وإباء الصلح، ? فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ ? [الحجرات: 9]؛ أي ترجع، والفيءُ الرجوع، وقد سمِّي به الظل والغنيمة؛ لأن الظل يرجع بعد نسخ الشمس، والغنيمة ما يرجع من أموال الكفار إلى المسلمين، وحكم الفئة الباغية وجوبُ قتالها ما قاتلَت، فإذا كفَّت وقبضت عن الحرب أيديَها تُركِت، ? إِلَى أَمْرِ اللَّهِ ? [الحجرات: 9] المذكور في كتابه من الصلح وزوال الشحناء، ? فَإِنْ فَاءَتْ ? [الحجرات: 9] عن البغي إلى أمر الله، ? فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ ? [الحجرات: 9]: بالإنصاف، ? وَأَقْسِطُوا ? [الحجرات: 9]: واعدلوا، وهو أمر استعمال القسط على طريق العموم، بعدما أمر به في إصلاح ذات البين، ? إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ? [الحجرات: 9]: العادلين"[13].

وفي هذا الحِلف قال الزبير بن عبدالمطلب:

إنَّ الفضولَ تعاقَدُوا وتحالفوا

ألَّا يُقيمَ ببطنِ مكَّةَ ظالِمُ

أمرٌ عليهِ تعاقَدُوا وتواثقوا

فالجارُ والمعتَرُّ فيهِمْ سالِمُ

وعن أنس رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((انصر أخاك ظالِمًا أو مظلومًا))، قالوا: يا رسول الله، هذا ننصرُه مظلومًا، فكيف ننصره ظالِمًا؟ قال: ((تأخذ فوق يديه))[14].

قال ابن بطال: النصرُ عند العرب الإعانة، وتفسيره لنصر الظالم بمنعه من الظلم من تسمية الشيء بما يؤول إليه، وهو مِن وجيز البلاغة، قال البيهقي: معناه أن الظالم مظلومٌ في نفسه، فيدخل فيه ردعُ المرء عن ظلمه لنفسه حسًّا ومعنًى[15].

وقفة مع النفس:

وهذه صفات طيبة جميلة أوصى بها الإسلام؛ أرشد إليها القرآن الكريم، وحث عليها النبيُّ الأمين صلى الله عليه وسلم، ولكن مِن الناس مَن يفعلها ابتغاء مرضات الناس، وطمعًا في الذِّكر بينهم، وهذا الصنف له ما يطلب من الأجر في الدنيا، ولا أجر له في الآخرة، وهم ممن قال الله فيهم: ? وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا ? [الفرقان: 23]، فهذا حاتم الطائي مِن أكرم العرب، وهو من قبيلة طيِّئ، ويعتبر أشهر العرب في الكرم والشهامة، ويعدُّ مَضرِبَ المثل في الجود والكرم.

قال ابن كثير: وقد ذكرنا ترجمة حاتمِ طيئ أيام الجاهلية عند ذكرنا مَن مات من أعيان المشهورين فيها، وما كان يسديه حاتم إلى الناس من المكارم والإحسان، إلا أن نفع ذلك في الآخرة معذوق (أي: مشروط) بالإيمان، وهو ممن لم يقل يومًا من الدهر: ربِّ اغفر لي خطيئتي يوم الدين[16].

عن عَدي بن حاتم قال: قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أبي كان يَصِل الرحم، ويفعل ويفعل، فهل له في ذلك؟ يعني: مِن أجر، قال: ((إن أباك طلب شيئًا فأصابه))[17].

عن عدي بن حاتم قال: قلت: يا رسول الله، إن أبي كان يصل الرحم، وكان يفعل ويفعل، قال: ((إن أباك أراد أمرًا فأدرَكَه))؛ يعني: الذِّكر[18].

عن سهل بن سَعْد الساعدي أن عَدِي بن حاتم أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إن أبي كان يصل القرابة، ويحمل الكَلَّ، ويُطعِم الطعام، قال: ((هل أدرك الإسلام؟))، قال: لا، قال: ((إن أباك كان يحب أن يُذكَر))[19]؛ ومعنى: (يحمل الكل)؛ أي ينفق على الضعيف والفقير واليتيم والعيال وغير ذلك.

___________________

[1] متفق عليه.[2] السيرة النبوية؛ لابن هشام، ج1 ص246.[3] رواه الحاكم في المستدرك.[4] صحيح مسلم.[5] رواه الطبراني في المعجم الأوسط برقم (6026)[6] متفق عليه.[7] فتح الباري شرح صحيح البخاري ج 10 ص 457.[8] صحيح البخاري.[9] صحيح ابن حبان برقم 603.[10] رواه عبدالرحمن بن عوف؛ فقه السيرة 72.[11] البداية والنهاية - ج 2 ص 355.[12] رواه أحمد والبخاري ومسلم[13] مدارك التنزيل وحقائق التأويل؛ للنسفي، جـ 3 صـ 352.[14] صحيح البخاري.[15] فتح الباري شرح صحيح البخاري، ج 5 ص 98.[16] البداية والنهاية، ط: دار الفكر، ج 5 ص 68.[17] رواه أحمد (32 / 129)، وحسَّنه الشيخ شعيب الأرنؤوط.[18] رواه أحمد (30 / 200)، وحسَّنه الشيخ شعيب الأرنؤوط، وصححه ابن حبان (1 / 41).[19] رواه الطبراني في "الكبير" (6 / 197).

         أضف تعليق