المشرف العام
التنمية الذاتية
المسلم الإيجابي
 
تمت الإضافة بتاريخ : 07/10/2018م
الموافق : 27/01/1440 هـ

المسلم الإيجابي

إبراهيم محمد

الأمة اليوم في أمس الحاجة لتفعيل صفة الإيجابية، وذلك لأن الشدائد تحيط بها وإن لم تخلع الأمة عن نفسها رداء السلبية فإنها ستجني ثمار ذلك.

المسلم الإيجابي هو الذي يحرص على أن يكون له موقف يرضي الله ويوافق القرآن والسنة في كل ما يدور حوله من أحداث.

المسلم الإيجابي هو الذي يؤثر في مجتمعه ويتفاعل معه تفاعلا مؤثرا، وذلك لأن المسلم مسئول عن إصلاح المجتمع ومسئول عن إزالة الفساد على قدر طاقته ووسعه..

قال تعالى: (( والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر))..

قال صلى الله عليه وسلم: ((من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم)).

إصلاح المجتمع من أعظم أمور المسلمين لأن صلاح المجتمع ضروري للمسلم ليحقق الغاية التي خلقه الله عز وجل من أجلها وهي العبادة .. قال تعالى: (( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون)).

المسلم يتأثر بالمجتمع فتصح روحه وتقوى لصلاح المجتمع وتهزل روحه وتمرض إذا كان المجتمع فاسدا..

السلبية والتقاعس تؤدي إلى انتشار المنكرات وإلى ارتفاع صوت الباطل ولا شك أن هذا يستمطر غضب الرب .. قال تعالى: (( واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة واعلموا أن الله شديد العقاب)).

الإيجابية تؤدي إلى الحد من انتشار الفساد، فالمجتمعات التي يحرص أفرادها على الإيجابية تستحق النجاة من العقاب الإلهي الذي يتربص بالمجتمعات الفاسدة.. قال تعالى: (( واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة واعلموا أن الله شديد العقاب)).

المسلم لابد أن يكون إيجابيا مع نفسه فهو يجتهد في تهذيبها وتزكيتها..

المسلم لابد أن يكون إيجابيا  مع دينه فهو يعبد ربه ويطيع أمره..

المسلم لابد أن يكون إيجابيا مع القرآن فهو يتلوه ويتدبره ويعمل به..

المسلم لابد أن يكون إيجابيا مع دعوته فهو يدعو إلى الله على بصيرة..

لا بد أن يلتزم المسلم بالإيجابية مع مجتمعه بأن يسعى بكل طاقته في إصلاح مجتمعه، فيصب لزاما عليه أن يبذل قصارى جهده في نصرة الحق.

المسلم الإيجابي لزاما عليه أن يسابق الريح في مرضات الله عز وجل والعمل بقوله تعالى: ((وعجلت إليك رب لترضى)).

جاهد نفســك إن حدثتــك بالقعود.... جاهدها وكن إيجابيا وأبشر بوعد الله تعالى: ((والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين)).

         أضف تعليق