المشرف العام
المناهج
وقفة مع آية .. ﴿ أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ ﴾
 
تمت الإضافة بتاريخ : 07/07/2018م
الموافق : 24/10/1439 هـ

وقفة مع آية .. ? أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ ?

خالد الطبلاوي

? أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ * أَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ * لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجاً فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ? الواقعة

تعال نتفكر معا في هذه الآية العظيمة ، معجزة خلق المياه بنوعيها العذب والمالح .

يلفت الله عز وجل أنظارنا إلى شيءٍ هو أصل الحياة ، ألا وهو الماء " وجعلنا من الماء كل شيء حي " فيسائلنا عن الماء العذب الذي نشربه :

أَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ ؟

قبل أن نفكر في نزوله من المزن (السحاب) يجب أن نفكر كيف صعد إليها ، لقد سخر الله لنا حرارة الشمس لتبخر المياه من البحار والأنهار ، فيصعد هذه البخار إلى طبقات الجو العليا .

ثم ماذا ؟

 ثم تسوقه الرياح حيث شاء الله له أن يسقط ، ثم يتكثف ليصير قطرات صغيرة من المياه يجمع الله بينها لتصير قطرات كبيرة فتسقط بفعل الجاذبية الأرضية على المرتفعات فيتكون منها الأنهار، أو تسقط في السهول فينبت بها الزرع أو تتكون منها البحيرات ، أو تمتصها الأرض مكونة المياه الجوفية .

أما البحار المالحة فهي مخازن كبيرة لحفظ المياه لحاجة الإنسان فهي أكبر مورد مائي تتم منه عملية البخر .

فماذا لو لم ينزل لنا الله الماء العذب من السحاب ؟

يقول تعالى : لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجاً فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ

فلولا الشكر لما كان ماء عذب ولا كانت حياة

نشكرك يا رب على ما أسديت لنا من نعم .

         أضف تعليق