المشرف العام
التنمية الذاتية
قيمة الوقت ومشكلة الفراغ في العطلة الصيفية
 
تمت الإضافة بتاريخ : 02/07/2018م
الموافق : 19/10/1439 هـ

قيمة الوقت ومشكلة الفراغ في العطلة الصيفية

في خضم العطلة الصيفية تعتبر ظاهرة الشعور بالفراغ  وسوء استغلال الوقت  من الظواهر المؤرقة للآباء والتربويين وفي هذا السياق نستحضر الحديث النبوي"  نعمتان مغبونٌ فيهما كثيرٌ من الناس: الصحة والفراغ   " رواه البخاري

الحديث النبوي السابق تحفيز قوي لإنسان على استخدامه طاقاته التي أنعم الله بها عليه فيما ينفعه في دنياه وأخره  وأهم هذه النعم الصحة والفراغ.

إذا كان عدم استخدام نعمتي الصحة والفراغ فيما ينفع الإنسان في الدنيا والآخرة مظهر من مظاهر الغبن فكيف بمن يستخدم هذه النعم فيما يضره ولا ينفعه في دنياه وأخرته.

الصحة والفراغ نعتمان لا تدومان فمن أهمل استغلاهما الاستغلال الأمثل خسر الدنيا والأخرة فما أجدر العاقل باتباع النصحية النبوية باغتنام هذه النعم الثمينة و في الحديث " اغتنم خمسا قبل خمس حياتك قبل موتك وصحتك قبل سقمك وفراغك قبل شغلك وشبابك قبل هرمك وغناك قبل فقرك "

لا ينبغي للمسلم أن يكون لديه وقت فراغ وحتى الترفيه والترويح المشروع عن النفس  الذي يحتاج إليه المسلم ليستعين به على الطاعة لا يعتبر فراغ فهو عبادة باستصحاب النية الصالحة.

تعطيل الطاقات واهدار الموراد البشرية مظهر من مظاهر التخلف الحضاري المرتبط بالعجز عن استغلال الصحة والفراغ.

في هذا العصر بالتحديد مع كثرة الملهيات والمغريات  إذا لم نخطط لاستغلال الصحة والفراغ سنصبح كالريشة في مهب الريح  وأدوات يتلاعب بها تجار المصالح وسنكتشف أننا أهدرنا أعمارنا في التوافه

         أضف تعليق