المشرف العام
المناهج
اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي
تمت الإضافة بتاريخ : 10/06/2018م
الموافق : 27/09/1439 هـ

اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي

خالد الطبلاوي

اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي

أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها تسأل رسولنا الحبيب صلى الله عليه وسلم :

يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ وَافَقْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ مَا أَدْعُو؟

قَالَ : " تَقُولِينَ: اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي "

فما سر هذا الدعاء ؟

هي ليلة مباركة كثيرة الخير قال عنها الله عز وجل "سلام هي حتى مطلع الفجر"، والمؤمن لبيب بطبعه يتعرض إلى نفحات ربه وكرمه وبره، وليس هناك أثمن من طلب العفو، فالعفو معناه محو الذنوب وطمسها، والذنوب هي اساس كل بلوى، فهي في الدنيا تضيق الرزق وتمحق بركة العمر، وهي في الآخرة تمنع من دخول الجنة أو تؤخره.

ولهذا يتضرع المؤمن باسم الله العَفُوٌّ وهو صيغة مبالغة من العفو، وكذلك يسأل ربه بأنه يحب العفو، ولكن هناك وقفة مع النفس وهي :

هل عفوت أنا عمن أساء إليَّ ليعفو الله عني ؟

لهذا يجب أن يسارع المؤمن بمحو ما في نفسه من أحقاد على من ظلمه وليتدبر قول الله عز وجل :وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا ? أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ ? وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ