المشرف العام
الداعية الصغير
رمضان شهر الدعاء
تمت الإضافة بتاريخ : 26/05/2018م
الموافق : 12/09/1439 هـ

رمضان شهر الدعاء

سعد راشد المطيري

• ‏يصيب الصائم بالدعاء في رمضان موطناً من مواطن إجابته حيث إنه زمان فاضل القلوب فيه مقبلة على الله تعالى .

 

• عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " ليس شيء أكرم على الله تعالى من الدعاء " .

( صحيح الترغيب والترهيب ) .

 

• عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

 

" ما على الأرض مسلم يدعو الله بدعوة إلا آتاه الله إياها أو صرف عنه من السوء مثلها ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم "

فقال رجل من القوم: إذا نكثر , قال: " الله أكثر "

( صحيح الترغيب والترهيب ) .

 

• عن عائشة رضي الله عنها قالت : سلوا الله كل شيء , حتى الشسع , فإن الله إن لم ييسره لم يتيسر "

( صحيح الترغيب والترهيب ) .

 

• قال المناوي رحمه الله :

" لا طريق إلى حصول أي مطلوب من جلائل النعم ودقائقها إلا بالتطفل على موائد كَرَمِ مَن له الأمر "‏ .

 

• وإن أعظم مطالب المؤمن أن تستجاب دعوته ، ولقبول الدعاء أسباب أهمها :

 

• الوضوء .

• استقبال القبلة .

• حضور القلب .

• دعاء الله بأسماءه الحسنى .

• التوسل إلى الله بصفاته العلى .

• تحري أوقات إجابة الدعاء .

• طيب المطعم .

• الصلاة على الحبيب المصطفى .

• الدعاء بما ليس فيه إثم .‏

 

• وإن طيب المطعم من أعظم أسباب قبول الدعاء وفي الحديث :

( الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمدّ يديه إلى السماء : يا رب يا رب، ومطعمه حرام، ومشربه حرام، وملبسه حرام، وغُذّي بالحرام، فأنّى يُستجاب له ؟ ) .

رواه مسلم .

 

• قال يحيى بن معاذ :

" الطاعة خزانة من خزائن الله ، إلا أن مفتاحها الدعاء، وأسنانه لقم الحلال " .‏

 

• أعظم الدعاء دعاء ذي النون يونس عليه من الله التسليم والرحمة ( لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ) وقد استجاب الله له وهو ينادي في ظلمة البحر والليل والحوت وهو دعاء تضمن :

 

• التوحيد .

• اعترافا بالذنب والظلم .

• تنزيهاً لله من النقائص وتسبيحاً له .

• التوبة إلى الله .

 

وهذا الدعاء من دعا به استجيب له بمشيئة الله تعالى .‏

 

والدعاء ينقسم إلى قسمين :

 

• دعاء عبادة وهو جميع ما تقوم به من طاعات فإنه يعد دعاء فهو طلب الله الجنة والنجاة من النار ...

 

• دعاء مسألة وهو رفع العبد يديه إلى الله تعالى تضرعاً وخشية .

 

وقد وصف الله حال النبيين مع الدعاء بعدما عدد أدعيتهم وأخبر باستجابته لهم بقوله :

( إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا ? وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ )

 

ما استجلب العباد الرحمات بمثل المسارعة بالخيرات والمبادرة بالدعاء .

 

هذه موعظة موجزة عن الدعاء وأثره في شهر رمضان المبارك أسأل الله أن ينفع بها .