المشرف العام
المناهج
"وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ"
تمت الإضافة بتاريخ : 15/05/2018م
الموافق : 1/09/1439 هـ

"وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ"

خالد الطبلاوي

قال الله سبحانه وتعالى في آيات فرض صيام شهر رمضان في سورة البقرة  : "وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ"

من رحمة الله عز وجل بعباده التدرج في الحكم فإن العرب لم يعتادوا الصيام قبل الإسلام، فكان الصيام في أول الأمر على التخيير، من شاء صام ومن شاء أفطر وكان عليه فدية طعام مسكين .

 

 ثم نسخ الله تبارك وتعالى هذا الحكم بقوله: " فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ".

 

أما الكبير الطاعن في السن والمريض الذي لا يُرجى شفاؤه فهو الذي يخصه هذا الحكم .

 

جاء في تفسير السعدي: وقيل إن قوله : "وعلى الذين يطيقونه" أي: يتكلفون الصيام، ويشق عليهم مشقة لا تحتمل كالكبير والمريض والميؤوس من برئه، فدية طعام مسكين عن كل يوم يفطره.