المشرف العام
الداعية الصغير
الحث على التكافل الاجتماعي
 
تمت الإضافة بتاريخ : 28/10/2017م
الموافق : 8/02/1439 هـ

الحث على التكافل الاجتماعي

-        التكافل الاجتماعي معناه تعاون أفراد المجتمع على البر والتقوى على مستوى الأسرة والقرية أو الحارة والقطر والعالم تنفيذا لأمر الله تعالى : { وتعاونوا على البر والتقوى} المائدة.

-        و لا حدود للبر والتقوى فهما يشملان الأعمال والأقوال والنيات الصالحة ومن ذلك:

1-       إطعام الطعام وعلاج المرضى وتوفير مياه الشرب وتأمين الخائفين والإصلاح بين الناس قال الله سبحانه : { فلا اقتحم العقبة وما أدراك ما العقبة فك رقبه إ و إطعام في يوم ذي مسغبة } البلد  ، وقال الله تعالى { لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس } النساء ، وقال الله جل جلاله : {ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وآتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين } البقرة , والنبي عليه الصلاة والسلام يقول " مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم مثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الحسد بالحمى والسهر" متفق عليه ، ويقول " إن الأشعريين إذا أرملوا في الغزو أو قل طعام عيالهم بالمدينة جمعوا ما عندهم من طعام في ثوب واحد ثم قسموه بينهم بالسوية في إناء واحد هم مني وأن منهم " متفق عليه ، ويقول " أحب الناس إلى الله أنفعهم وأحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على مسلم أو تكشف عنه كربة أو تطرد عنهم جوعاً ولئن أمشي مع أخي المسلم في حاجة أحب إلى من أن أعتكف في المسجد شهرا ومن مشى مع أخيه المسلم في حاجة حتى يثبتها له أثبت الله قدمه يوم تزول الأقدام" صحيح الجامع.

2-       نصرة المظلوم ومنع الظالم من ظلمه قال الله تعالى : { ومالكم لا تقاتلون في سبيل اله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها واجعل لنا من لدنك وليا وأجعل لنا من لدنك نصيرا} النساء ، والنبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول "أنصر أخاك ظالما أو مظلوما قال رجل يا رسول الله إن كان ظالما كيف أنصره قال تمنعه من الظلم " صحيح البخاري ، وقد حضر النبي صلى الله وآله وسلم حلف الفضول لنصرة المظلوم في الجاهلية وأقره في الإسلام.

3-       عدم التعاون مع الظالمين بالنفس أو المال أو اللسان الله تعالى يقول :{ ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار} هود ، ويقول جل جلاله :{ ولا تعاونوا على ألإثم والعدوان } المائدة ، وقال سبحانه :{ ولا تطيعوا أمر المسرفين الذين يفسدون في الأرض ولا يصلحون } الشعراء.

4-       الدعوة إلى الخير قال الله تعالى {ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون}آل عمران ، وقال تعالى :{ والمؤمنين والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر } التوبة ، والنبي عليه الصلاة والسلام يقول " « مَنْ دَلَّ عَلَى خَيْرٍ فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِ فَاعِلِهِ »صحيح مسلم.

5-       عدم المشاركة في نشر الشبهات والأكاذيب التي تنشر الخوف في المجتمع قال الله تعالى  {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }الحجرات6، وقال الله سبحانه { وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم } النساء ، وقال تعالى :{ لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبه مرض والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلا} الأحزاب.

6-       إشاعة الأمل والتبشير بالمستقبل الأفضل والله تعالى يقول :{ سيجعل الله بعد عسرا يسرا } الطلاق ، ويقول سبحانه {فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين } المائدة والنبي عليه الصلاة والسلام يقول :" والكلمة الطيبة صدقة " صحيح البخاري،  ويقول : "بشروا ولا تنفروا" صحيح مسلم ، وكان يبشر أصحابه بالفتح وهم محاصرون في الخندق.

وصلى الله وسلم على محمد وآله صحبه .

         أضف تعليق