المشرف العام
لقاءات
الاستعداد في شعبان لاستقبال أنوار رمضان
 
تمت الإضافة بتاريخ : 07/05/2017م
الموافق : 11/08/1438 هـ

الاستعداد في شعبان لاستقبال أنوار رمضان.. حوار مع الأستاذة. ليلى المتوكل

كان صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم يستعدون لرمضان ستة أشهر قبله، ونحن مقبلون على شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النار؛ كيف نعد آنية قلوبنا وحركة جوارحنا كي نحسن استقبال هذا الشهر الفضيل ونبلغ فضله؟

بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين. الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله. سبحانه أحمده على ما منح وأعطى وابتدأ وثنى وأجزل على عباده رغم تقصيرهم وتفريطهم فله الحمد والمنة والثناء الحسن. وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له مالك الملك عالم الغيب والشهادة، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله وصفيه وخليله وخيرته من خلقه بعثه للعالمين هدى ورحمة، صلى الله تعالى عليه وعلى آله وصحبه وأتباعه وخيرته من خلقه والتابعين إلى يوم الدين.

بداية، أتقدم بالشكر الجزيل لكم على هذه الفرصة التي أتحتموها لنا لنتذكر ونتذاكر حول موضوع الاستعداد لرمضان، نبعث من جديد بواعث الإيمان في قلوبنا، نجدد العزم ونشحذ الهمم لفعل الطاعات وترك المنكرات واتباع سنة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم.

يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إن لربكم في أيام دهركم نفحات، فتعرضوا لها لعله أن يصيبكم نفحة منها فلا تشقون بعدها أبدا” رواه الطبراني في الكبير عن محمد بن مسلمة.

فأعظم بها من نفحات ربانية وعطايا إلهية يجود بها الكريم المنان على عباده ويدعوهم إليه أن هلموا إلى بارئكم التواب الرحيم. وشهر رمضان بما خصه الله من فضائل وأنوار يستدعي منا إعدادا واستعدادا فقد كان صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم  يستعدون لاستقباله ستة أشهر ويعيشون ببركات حصاده وأنواره الستة الأخرى.

فمن أراد أن يستفيد من رمضان فعليه أن يقف وقفة متأنية مع نفسه يحاسبها لعلها ترجع وتؤوب، ويستحثها على النهوض، ويحرجها بالاطلاع على سير الصالحين والصالحات ومصاحبة أهل الصدق والصبر على الطاعات، ويورطها في أعمال الخير حتى يكون ممن قال الله فيهم: “أولئك يجزون الغرفة بما صبروا ويلقون فيها تحية وسلاما” (سورة الفرقان: 75).

عليه أن يقبل على  الله إقبالا ويفر إلى الله فرارا قال الله تعالى: فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ (الذاريات: 50)، يفر المؤمن وتفر المؤمنة من داعي الكسل والتثاقل والتسويف إلى داعي العمل والتشمير بالجد، ومن ضيق الصدر بالهموم إلى سعة فضاء الثقة بالله سبحانه وتعالى، قال ذو النون المصري: “ففروا من الجهل إلى العلم، ومن الكفر إلى الشكر”.

عليه أن يستقبل الشهر الفضيل بتوبة صادقة نصوح، تصقل القلب وتهيئه لتشرب النفحات الإيمانية والمعاني السامية التي خص بها الله تعالى هذا الشهر. فالتوبة لازمة للإنسان في كل حين لزوم الطعام والشراب، وهي صمام الأمان وحبل الارتباط بالله تعالى.

قال الله تعالى وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ (سورة آل عمران: 133 – 136).

هل من خطوات عملية تعكس هذا الاستعداد؟

مع دخول شهر شعبان تبدأ نسائم الشهر الكريم تهب تباعا، فلله الحمد والمنة على أن بلغنا شعبان، ونسأله أن يبلغنا رمضان ويبلغه لنا. والاستعداد الروحي لرمضان يتطلب خطوات عملية حتى ننعم بثوابه وفضله، ونكون من عباد الله الذين يختصهم بالثواب والفضل العظيم… خطوات منها:

    تجديد النية والقصد؛ وذلك بتعظيم هذا الركن الركين من أركان الإسلام، قال صلى الله عليه وسلم “إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى” حديث رواه عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

    كثرة الدعاء لله تعالى والوقوف بين يديه والاعتراف بالتقصير؛ قال الرسول صلى الله عليه وسلم: «ليس شيء أكرم على الله تعالى من الدعاء» رواه الترمذي، وهو عز وجل لا يرد من لجأ إليه ودعاه ولا يخيب من رجاه ويستجيب لعبده الداعي. وعن أبي سلمة عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر، فيقول: من يدعوني فأستجيب له؟ من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فأغفر له؟”.  لئن كانت الملوك تغلق أبوابها دون حاجات الناس فباب ملك الملوك مفتوح دائمًا متى شاء العبد دخله ووقف بين يدي ربه عز وجل ودون أية واسطة وعرض عليه مسألته وحاجته.

    العزم على توبة نصوح يفرح بها المولى عز وجل: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً (سورة التحريم الآية: 8)، وجاء في الحديث الشريف: “للهُ أَشَدُّ فَرَحاً بِتَوبَةِ عَبْدِهِ حِينَ يتوبُ إِلَيْهِ مِنْ أَحَدِكُمْ كَانَ عَلَى رَاحِلَتهِ بأرضٍ فَلاةٍ، فَانْفَلَتَتْ مِنْهُ وَعَلَيْهَا طَعَامُهُ وَشَرَابهُ فأَيِسَ مِنْهَا، فَأَتى شَجَرَةً فاضطَجَعَ في ظِلِّهَا وقد أيِسَ مِنْ رَاحلَتهِ، فَبَينَما هُوَ كَذَلِكَ إِذْ هُوَ بِها قائِمَةً عِندَهُ، فَأَخَذَ بِخِطامِهَا، ثُمَّ قَالَ مِنْ شِدَّةِ الفَرَحِ: اللَّهُمَّ أنْتَ عَبدِي وأنا رَبُّكَ! أَخْطَأَ مِنْ شِدَّةِ الفَرَحِ”.

    كثرة الاستغفار: فقد قال تعالى: ‏‏وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ‏(النور‏:‏ 31‏).

    ويقول عليه الصلاة والسلام: “والله إِني لأستغفرُ الله وأَتوبُ إليه في اليومِ سَبعينَ مَرة” أخرجه البخاري والترمذي عن أبي هريرة.

    الرفقة الصالحة: تعينك وتذكرك وتنصحك. قال تعالى وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطاً  (سورة الكهف: 28).

“المرءُ على دِين خليله، فلينظرْ أحدُكُم مَن يُخَالِل” أخرجه أبو داود والترمذي، عن أبي هريرة.

    الإقبال على مجالس الذكر والعلم والإيمان: عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “لا يقعد قوم يذكرون الله عز وجل، إلا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة ونزلت عليهم السكينة وذكرهم الله فيمن عنده” رواه مسلم. مجالس تجدد في قلبك معاني الإيمان وتستنهض همتك إلى الارتقاء في مراقي الإحسان توجهك إلى فعل الخيرات واتباع سنة رسول الله والاهتداء بهديه صلى الله عليه وسلم.

    الإكثار من الصيام في شهر شعبان تعودا وتدريبا والتماسا لفضله.

قال ابن رجب الحنبلي رحمه الله تعالى: “وقد قيل في صوم شعبان معنى آخر، وهو أن صيامه كالتمرين على صيام رمضان لئلا يدخل في صوم رمضان على مشقة وكلفة، بل يكون قد تمرن على الصيام واعتاده ووجد بصيام شعبان قبله حلاوة الصيام ولذته فيدخل في صيام رمضان بقوة ونشاط. ولما كان شعبان كالمقدمة لرمضان شرع فيه ما يشرع في رمضان من الصيام وقراءة القرآن ليحصل التأهب لتلقي رمضان وترتاض  بذلك النفوس على طاعة الرحمن” (لطائف المعارف).

    الإقبال على كتاب الله عز وجل حفظا وترتيلا ومدارسة وتدبرا:

روى الإمام أحمد عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: “الصِّيَامُ وَالْقُرْآنُ يَشْفَعَانِ لِلْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَقُولُ الصِّيَامُ أَيْ رَبِّ مَنَعْتُهُ الطَّعَامَ وَالشَّهَوَاتِ بِالنَّهَارِ فَشَفِّعْنِي فِيهِ وَيَقُولُ الْقُرْآنُ مَنَعْتُهُ النَّوْمَ بِاللَّيْلِ فَشَفِّعْنِي فِيهِ قَالَ فَيُشَفَّعَانِ” رواه أحمد.

وقد ثبت أن جبريل عليه السلام كان يَلقى النبي صلى الله عليه وسلم كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن، وقد خص هذا الشهر بمدارسة القرآن دون غيره من أنواع الذكر. مما يدل على استحباب دراسة القرآن في رمضان والاجتماع على ذلك وعرض القرآن على من هو أحفظ له.

وقد كان السلف الصالح من هذه الأمة يُكثرون من تلاوة القرآن في رمضان، وكانوا إذا صاموا جلسوا في المساجد، فثنوا الركب، وحملوا المصاحف، وقالوا: نحفظ صومنا ولا نغتاب أحدا.

في الطريق إلى رمضان هناك محطة شعبان؛ ما فضلها وما دورها في هذا الاستعداد؟

في شهر شعبان ترفع الأعمال وتعرض على رب العالمين لحديث أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال: قلت يا رسول الله: لم أرك تصوم شهرا من الشهور ما تصوم من شعبان؟ قال: “ذاك شهر يغفل الناس عنه، بين رجب ورمضان، وهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الأَعْمَال إلى رَبِّ العَالمِينَ، فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عملي وَأَنَا صَائِمٌ” أخرجه الإمام أحمد في مسنده والنسائي. فإذا كان الصيام في رمضان فرضا واجبا، فإن الإكثار من صيام شعبان سنة نبوية، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخصه بالفضل والإكثار من الطاعات والمكرمات.

روى الإمام أحمد عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: “كان رسول الله يصوم ولا يفطر حتى نقول: ما في نفس رسول الله أن يفطر العام، ثم يفطر فلا يصوم حتى نقول: ما في نفسه أن يصوم العام، وكان أحب الصوم إليه في شعبان”. كما روى البخاري ومسلم عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: “كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم حتى نقول لا يفطر، ويفطر حتى نقول لا يصوم، وما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم استكمل صيام شهر إلا رمضان، وما رأيته أكثر صيامًا منه في شعبان” أخرجه البخاري ومسلم. وعن هذا الحديث قال ابن حجر رحمه الله: وفي الحديث دليل على فضل الصوم في شعبان (الفتح الباري). وفي سياقه قال ابن رجب رحمه الله: وأما صيام النبي صلى الله عليه وسلم من أشهر السنة فكان يصوم من شعبان ما لا يصوم من غيره من الشهور (لطائف المعارف).

وعن عائشة رضي الله عنها قالت: “كان أحبَّ الشهور إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يصومه شعبانُ ثم يصله برمضان” أخرجه الإمام أحمد وأبو داود والنسائي. وذكر العلماء في تفضيل التطوع بالصيام في شهر شعبان على غيره من الشهور أن أفضل التطوع ما كان قريبًا من رمضان قبله وبعده؛ وذلك يلتحق بصيام رمضان؛ لقربه منه، وتكون منزلته من الصيام بمنزلة السنن الرواتب مع الفرائض قبلها وبعدها، فيلتحق بالفرائض في الفضل، وهي تكملة لنقص الفرائض.

فشهر شعبان فرصة عظيمة للتعرض للنفحات الربانية التي يتفضل بها المولى الكريم على عباده الصالحين ويدعوهم لاغتنامها؛ ففيه ليلة عظيمة هي ليلة النصف من شعبان عظَّم النبي صلى الله عليه وسلم شأنها بقوله: “يطلع الله تبارك وتعالى إلى خلقه ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلاَّ لمشرك أو مشاحن” قال عنه الألباني حديث صحيح.

هل لك أن تذكرينا ببعض قصص الصحابة والصالحين في التهيؤ لشهر رمضان علها تحثنا على اقتفاء أثرهم والاقتباس من همتهم؟

للصحابة والسلف الصالح أحوال راقية في الاستعداد لاستقبال شهر رمضان المبارك، فقد كانوا ينتظرونه بشوق لما فيه من بركات وأنوار.

وقد ساروا على نهج رسول الله واهتدوا بهديه؛ فقد كانوا يستعدون لشعبان كما يستعدون لرمضان. فاجتهدوا في الصيام، والإقبال على كتاب الله  وسارعوا إلى إخراج الصدقات، وتنافسوا في فعل الخيرات.

عن لؤلؤة مولاة عمار قالت: “كان عمار يتهيأ لصوم شعبان كما يتهيأ لصوم رمضان” (التبصرة لابن الجوزي).

وعن أنس رضي الله عنه قال: “كان المسلمون إذا دخل شعبان انكبوا على المصاحف فقرؤوها وأخرجوا زكاة أموالهم تقوية للضعيف والمسكين على صيام رمضان”.

وكان عمرو بن قيس الملائي رحمه الله يقول: “طوبى لمن أصلح نفسه قبل رمضان”.

وقد كانوا رضوان الله عليهم يستعدون لرمضان بالدعاء، فقد ورد عن بعض السلف أنهم كانوا يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم رمضان، ثم يدعونه خمسة أشهر بعدها حتى يتقبل منهم، فيدعون الله أن يبلغهم رمضان على خير في دينهم وأبدانهم، ويدعوه أن يعينهم على طاعته فيه، ويدعوه أن يتقبل منهم أعمالهم.?وكانوا أشد فرحًا بقدوم رمضان، يظهرون السرور والبشر؛ لأن رمضان من مواسم الخير الذي تفتح فيه أبواب الجنان وتُغلق فيه أبواب النيران، وهو شهر أنزل فيه القرآن هدى للناس، فكانوا يفرحون مصداقًا لقوله تعالى: قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ.?

وقبل رمضان كان الصحابة والسلف الصالح يتحللون ويبرئون ذمتهم من الصيام الذي عليهم بسبب عذر من سفر أو مرض أو حيض أو نفاس وغيرها من الأعذار الشرعية، فعن أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها أنها قالت: كَانَ يَكُونُ عَلَيَّ الصَّوْمُ مِنْ رَمَضَانَ فَمَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَقْضِيَهُ إِلا فِي شَعْبَانَ.?

اللهم بلغنا رمضان وبلغه لنا وارزقنا الإخلاص في النية، والقبول في العمل، والصواب في الفعل، والثواب الجزيل.

         أضف تعليق