المشرف العام
المناهج
كنوز وأجور التسبيح والتحميد
 
تمت الإضافة بتاريخ : 06/04/2017م
الموافق : 10/07/1438 هـ

كنوز وأجور التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير

حسين أحمد عبد القادر

بسم الله، والحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم - وعلى آله وصحبه أجمعين.

إنها عبادات عظيمة، تستوجب تقديرها حق قدرها والمثابرة عليها، إن التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير نجاة للمؤمن في الدنيا، وملاذ في الآخرة بالمغفرة والأجر العظيم، قال الله - تعالى -:(وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا) [الأحزاب: من الآية 35] وفيما يلي سرد لبعض فضائل التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير من السنة النبوية:

أولاً: تنفض الخطايا

عن أنس بن مالك رضي الله - تعالى -عنه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إن سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر: تنفض الخطايا كما تنفض الشجرة ورقها)) صححه الألباني في (السلسلة الصحيحة: 3168).

ثانياً: أحب إلى الرسول - صلى الله عليه وسلم - مما طلعت عليه الشمس

عن أبي هريرة رضي الله - تعالى -عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لأَنْ أقول: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر - أحَبُّ إليَّ مما طلعت عليه الشمس)) (مسلم: 2695).

ثالثا: مورد عظيم للصدقات

عن أبي ذرٍّ الغفاري رضي الله - تعالى -عنه: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((أوَليس قد جعل الله لكم ما تَصدَّقون؟ إن بكل تسبيحة صدقة، وكل تكبيرة صدقة، وكلِّ تحميدة صدقة، وكلِّ تهليلة صدقةٌ)) (مسلم: 1006).

رابعاً: نبع للحسنات

عن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة رضي الله - تعالى -عنهما: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إن الله - تعالى -اصطفى من الكلام أربعًا: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، فمَن قال: سبحان الله، كتبت له عشرون حسنة، وحُطَّت عنه عشرون سيئة، ومن قال: الله أكبر، مثل ذلك، ومن قال: لا إله إلا الله، مثل ذلك، ومن قال: الحمد لله رب العالمين، من قبل نفسه، كُتبت له ثلاثون حسنة، وحُطَّ عنه ثلاثون خطيئة)) صححه الألباني في (صحيح الجامع: 1718).

خامساً: غراس الجنة

عن أبي هريرة رضي الله - تعالى -عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((ألا أدلُّك على غراسٍ هو خير من هذا؟ تقول: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر؛ يُغرَس لك بكل كلمة منها شجرةً في الجنة)) (صححه الألباني في صحيح الترغيب: 1549).

سادساً: وصية سيدنا إبراهيم عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام

عن عبد الله بن مسعود رضي الله - تعالى -عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لقيتُ إبراهيمَ ليلة أُسرِيَ بي، فقال: يا محمد، أقرِئْ أمتك مني السلام، وأخبرهم أن الجنة طيبة التُّربة، عَذْبة الماء، وأنها قِيعان، وأن غراسَها: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر)) صححه الألباني في (صحيح الترمذي: 3462).

سابعاً: فضل ذكر الله - تعالى -للعبد

قال ابن القيم - رحمه الله تعالى -: "من فوائد الذكر أنه يورثه ذكر الله - تعالى -له، كما قال الله - تعالى -: (فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ) [البقرة: 152]، ولو لم يكن في الذكر إلا هذه وحدها لكفى بها فضلاً وشرفاً".

نسأل الله - تعالى -أن يجعلنا من الذاكرين الشاكرين، والحمد لله رب العالمين، ونصلي ونسلم على الرسول - صلى الله عليه وسلم -، وعلى آله وصحبه أجمعين ومن اتبعه بإحسان إلى يوم الدين.

         أضف تعليق