المشرف العام
التنمية الذاتية
10 أساسيات تعجل بالتغيير
 
تمت الإضافة بتاريخ : 09/01/2017م
الموافق : 11/04/1438 هـ

10 أساسيات تعجل بالتغيير


"هناك أبواب تشعر أنها مغلقة، لكنك تكتشف أنها المدخل الحقيقي لتفجير طاقاتك".. هذه واحدة من النصائح التي يوجهها دوماً خبراء التنمية البشرية على مسامع الشباب، ويرون أن استقرار المجتمع وأمنه وتقدمه تنتج عن إدراك الفرد أهدافه واحتياجاته، كما أن تأسيس الأسرة هو الخطوة الأهم في حياة ومصير المجتمعات.

ويوضح الخبراء أن التنمية البشرية ليست علمًا فقط، بل هي حياة كاملة؛ لأن التنمية من النمو، والبشرية من البشر، والنمو البشري ليس علمًا لكنه متشعب في كامل تفاصيل الحياة اليومية، فهو ناتج عنه علم النفس التربوي وعلم النفس الاجتماعي والعلاقات الزوجية.

اكتشف قيمك

وعن البرمجة اللغوية العصبية يقول خبراء التنمية البشرية إنها مبنية على Modeling أي تمكين نموذج بشري متميز، بينما فن الاتصال الداخلي هو التقدير الذاتي والحديث مع النفس حول ما يعتريها من مخاوف وقلق وتوتر وثقة.

أما فن الاتصال الخارجي فهو التعامل مع الآخرين؛ التعامل البصري والسمعي والحسي وكيفية اكتشاف قيمك والتواصل مع الناس من حولك وكيفية تفهم الآخر.. بينما التنويم بالإيحاء ليس هو التنويم المغناطيسي كما يعتقد البعض، لكنه متفرع منه؛ ففي القرون الوسطى تم اكتشاف العلاج المغناطيسي، وهو أن يوضع المغناطيس على مكان الألم في جسم الإنسان؛ ليمتصه كما يجذب الحديد، فكانت النتائج شفاء نسبة 24% (نسبة النجاح)، ثم فوجئ العلماء بأن نسبة 12% من المرضى تم شفاؤهم قبل أن يوضع المغناطيس على أجسامهم، ومن هنا جاء الإيحاء.

ويتابع الخبراء: الإنسان إيحائي بطبعه، فإذا قال لك أحدهم إنك جميل أو رائع فأنت تزداد من الصفة التي يصفك بها، ومن يعتقد أنه لا يمكن أن ينام بالإيحاء فهو جاهل؛ لأن مراحل النوم المعروفة نمر بها جميعاً من الألف إلى الياء، وقد تم إنجاز عمليات عميقة بجسم الإنسان بدون جرعة بنج واحدة، لذلك فهو علم عميق.

واجه فشلك

وعن مدى توقف نجاح الإنسان على بيئة نشأته يؤكد الخبراء أنهذا تبرير الحريصين على الفشل، فالإنسان بوسعه أن ينجح في أي مكان، وليس الخارج أو الداخل، مع العلم أن الإرادة القوية والرؤية الواضحة والإيمان والتوكل على اللهسبحانه وتعالى والفعل والالتزام والصبر والتقييم والتعديل كلها من عناصر النجاح والتميز.

يقول غاندي: "كن أنت التغيير الذي تريد أن تراه"

 التغيير الذاتي سيخلصك من الجمود الداخلي الذي يعيق تواصلك مع ما حولك".

ألست تريد الأفضل، ألست تبحث عن السعادة، ألست تنشد حياة جيدة، غير نفسك لتحصل على كلّ هذا.

التغيير الذاتي هو أن تقرّر تحمل مسؤولية حياتك. فتحدّد أنت المسار الذي تخطوه والعصير الذي تصبوا إليه (دون أن تأتي طبعا على ثوابتك) فأنت تزرع اليوم لتحصد غدا. وستحاسب يوم القيامة على ما فعلته في دنياك لذلك فالتغيير هو مسؤولية ذاتية تلخص في قوله تعالى: "إنّ الله لا يغيّر ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم". سورة الرعد 11.

لقد منّ الله علينا بالتغيير في كلّ ما حولنا فالمناخ يتغير والإنسانيّة تتغيّر والأعمار والأشكال تتغيّر وكلّ صغيرة وكبيرة تتغيّر ولا تبقى على حالها.

التغيّر يبدأ من الذات لتدرك متغيّرات ما حولك وتحسن التواصل مع الآخرين. فتخلص من الجمود الداخلي وتغيّر نحو الأفضل لتكتسب مهارات جديدة وسلوكات جيّدة وتعيش بأفكار متجدّدة فتقود نفسك للنجاح في هذه الحياة. غير ما بيديك ليتغيّر ما بأيدي الآخرين فكر بإيجابية لتكسر سلبيات الآخرين واشحن ذاتك بالطاقات الإيجابيّة لتتغيّر رؤيتك لما حولك وتحسن التواصل معهم.

10 أسباب للتغيير

وانتهى الخبراء إلى أنه يوجد ما يسمى الاحتياجات العشرة للإنسان؛ أول شيء هو البقاء، والثاني هو الأمان، وثالث احتياج هو الحب، والرابع أن يشعر الفرد بالتقدير، والخامس الانتماء وللأسف كثير من الشباب فقد ذلك الإحساس الغالي، والسادس هو استقلال الشخصية، والسابع الإنجاز ويصل عمر الشاب إلى 40 سنة ولا ينجز شيئًا في حياته، ثم الرضا والاستمتاع وهما أمران مفقودان أيضا، ثم التغيير.. ويجب وجود حالةإدراك أو توجيه سليم لطاقات الشباب.

         أضف تعليق