المشرف العام
قدوات
من روائع ابن مسعود في تدبر القرآن
 
تمت الإضافة بتاريخ : 31/10/2016م
الموافق : 30/01/1438 هـ
fiogf49gjkf0d

من روائع ابن مسعود في تدبر القرآن

د/ عبد الرحمن عبد الحميد

    أصحاب ابن مسعود يتذاكرون حديثه حول بعض الآيات

أخرج الطبراني عَنْ أَبِي الضُّحَى، قَالَ: اجْتَمَعَ مَسْرُوقٌ، وَشُتَيْرُ بْنُ شَكَلٍ فِي الْمَسْجِدِ، فَتَعَرَّضَ إِلَيْهِمَا حِلَقُ الْمَسْجِدِ، فَقَالَ مَسْرُوقٌ: مَا أَرَى هَؤُلَاءِ جَلَسُوا إِلَيْنَا إِلَّا لِيَسْمَعُوا مِنَّا خَيْرًا، فَإِمَّا تُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ اللهِ وَأُصَدِّقُكَ، وَإِمَّا أَنْ أُحَدِّثَ عَنْ عَبْدِ اللهِ وَتُصَدِّقُنِي، فَقَالَ: حَدِّثْنَا أَبَا عَائِشَةَ.

فَقَالَ مَسْرُوقٌ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ: «الَعَيْنَانِ تَزْنِيَانِ، وَالرِّجْلَانِ تَزْنِيَانِ، وَالْيَدَانِ تَزْنِيَانِ، وَيُصَدِّقُ ذَلِكَ الْفَرْجُ، وَيُكَذِّبُهُ»، قَالَ: نَعَمْ، وَأَنَا قَدْ سَمِعْتُهُ.

قَالَ: فَهَلْ سَمِعْتَ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ: «إِنَّ أَجْمَعَ آيَةٍ فِي الْقُرْآنِ حَلَالٌ، وَحَرَامٌ، وَأَمْرٌ، وَنَهْيٌ: ?إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ? [النحل: 90] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ؟» قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: وَأَنَا قَدْ سَمِعْتُهُ.

قَالَ: فَهَلْ سَمِعْتَ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ: «إِنَّ أَكْبَرَ آيَةٍ فِي الْقُرْآنِ تَفْوِيضًا: ?وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا، وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ? [الطلاق: 3]؟» قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: وَأَنَا قَدْ سَمِعْتُهُ.

قَالَ: وَهَلْ سَمِعْتَ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ: «إِنَّ أَشَدَّ آيَةٍ فِي الْقُرْآنِ فَرَحًا: ?يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ? [الزمر: 53] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ؟» قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَأَنَا قَدْ سَمِعْتُهُ( ).

وأخرج الطبراني عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: جَلَسَ مَسْرُوقٌ، وَشُتَيْرُ بْنُ شَكَلٍ فِي مَسْجِدِ الْأَعْظَمِ، فَرَآهُمَا نَاسٌ فَتَحَوَّلُوا إِلَيْهِمَا، فَقَالَ مَسْرُوقٌ لِشُتَيْرٍ: إِنَّمَا تَحَوَّلَ إِلَيْنَا هَؤُلَاءِ لِنُحَدِّثَهُمْ، فَإِمَّا أَنْ تُحَدِّثَ وَأُصَدِّقُكَ، وَإِمَّا أَنْ أُحَدِّثَ وَتُصَدِّقَنِي، فَقَالَ مَسْرُوقٌ: حَدِّثْ أُصَدِّقُكَ.

قَالَ شُتَيْرٌ: ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ، «أَنَّ أَعْظَمَ آيَةٍ فِي كِتَابِ اللهِ: ?اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ? [البقرة: 255] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ»، فَقَالَ مَسْرُوقٌ: صَدَقْتَ،… وذكر باقي الحديث( ).

وأخرج سعيد بن منصور في التفسير من سننه عَنْ أَبِي الضُّحى، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ: «مَا مِنْ سَمَاءٍ، وَلَا أَرْضٍ، وَلَا سَهْلٍ، وَلَا جَبَلٍ، أَعْظَمُ مِنْ آيَةِ الْكُرْسِيِّ». قَالَ شُتَيْر: وَأَنَا قد سمعته( ).

(2) عمر يعلم بوجود ابن مسعود من روعة جوابه

وأخرج أبو طاهر السلفي عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: «لَقِيَ عُمرُ بنُ الخطّابِ رضِيَ اللهُ عنهُ رَكْبًا فِي سَفَرٍ لَهُ لَيْلا فيهم عبدُاللهِ بنُ مسعودٍ، فَأَمَرَ عمرُ رَجُلا يُنادِيْهم؛ مِنْ أَيْنَ القومُ؟ فأجابَهُ عبدُاللهِ: أَقْبَلْنا مِنَ الفَجِّ العميقِ، فَقَالَ: أينَ تُريدون؟ فقال عبدُاللهِ: البيتَ العتيقَ، فَقَالَ عمرُ: إِنَّ فِيهِمْ لَعالِماً.

فَأَمَرَ رَجُلا يُنادِيْهم: أيُّ القرآنِ أعظَمُ؟ فأجابَهُ عبدُاللهِ: ?اللهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّوْمُ? حتَّى ختمَ الآيةَ.

قالَ: نادِهِمْ: أيُّ القرآنِ أحكَمُ؟ فَقَالَ ابنُ مسعودٍ: ?إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ?

فقالَ عُمرُ: نادِهِمْ: أَيُّ القرآنِ أَجْمَعُ؟ فَقَالَ ابنُ مسعودٍ: ?فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ. وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ? (الزلزلة 7-8).

فقالَ عُمرُ: نادِهِمْ: أَيُّ الْقُرْآنِ أحزَنُ؟ فَقَالَ ابنُ مسعودٍ: ?لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلاَ أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوْءًا يُجْزَ بِهِ? الآيةَ (النساء 123).

فقالَ عُمرُ: نادِهِمْ: أَيُّ القرآنِ أرجَى؟ فَقَالَ ابنُ مسعودٍ: ?يَا عِبَادِيَ الَّذِيْنَ أَسْرَفُوْا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لاَ تَقْنَطُوْا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ? الآيَةَ.

فَقَالَ عمرُ: نادِهِمْ: أَفِيْكُمْ عبدُاللهِ بنُ مسعودٍ؟ فقالُوْا: اللَّهُمَّ نَعَمْ»( ).

(3) فرح ابن مسعود بآيات التوبة والمغفرة

أخرج عبد الرزاق في التفسير عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه, قَالَ: «خَمْسُ آيَاتٍ فِي سُورَةِ النِّسَاءِ لَهُنَّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا جَمِيعًا:

?إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ? (النساء 31).

وَقَوْلُهُ: ?إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا? (النساء 40).

وَقَوْلُهُ: ?إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ? (النساء 48).

وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ?وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا? (النساء 110).

وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ?وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ أُولَئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا? (النساء 152)» ( ).

وأخرج البيهقي في الشعب عنه قَالَ: «أَرْبَعُ آيَاتٍ فِي كِتَابِ اللهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ»، وَسَرَدَهَا.

قَالُوا لَهُ: وَأَيْنَ هِيَ؟، قَالَ: «إِذَا مَرَّ بِهِنَّ الْعُلَمَاءُ عَرَفُوهُنَّ».

قَالُوا: فِي أَيِّ سُورَةٍ؟، قَالَ: «فِي سُورَةِ النِّسَاءِ قَوْلُهُ: ?إِنَّ اللهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ?، وَقَوْلُهُ: ?إِنَّ اللهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ?، وَقَوْلُهُ: ?وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ? (النساء 64)، وَقَوْلُهُ: ?وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ? الْآيَةَ».

قال البيهقي: «ورُوِّينَاهُ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ فِي فَضَائِلِ الْقُرْآنِ بِإِسْنَادٍ آخَرَ، وَزَادَ آيَةً خَامِسَةً قَوْلَهُ: ?إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ? الْآيَةَ»( ).

(4) تفسيره لخروج الكلمة الطيبة من الخبيث أو العكس

أخرج ابن أبي حاتم عن يحي بْنِ الْجَزَّارِ، قَالَ: جَاءَ أَسِيرُ بْنُ جَابِرٍ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ فَقَالَ: لَقَدْ سَمِعْتُ الْوَلِيدَ بْنَ عُقْبَةَ الْيَوْمَ تَكَلَّمَ بِكَلامٍ أَعْجَبَنِي.

فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: «إِنَّ الرَّجُلَ الْمُؤْمِنَ تَكُونُ فِي قَلْبِهِ الْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةِ تَتَجَلْجَلُ فِي صَدْرِهِ حَتَّى يُخْرِجَهَا، فَيَسْمَعَهَا رَجُلٌ عِنْدَهُ مِثْلُهَا فَيَضُمَّهَا إِلَيْهِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ الْفَاجِرَ لَيَكُونُ فِي قَلْبِهِ الْكَلِمَةُ غَيْرُ الطَّيِّبَةُ تَتَجَلْجَلُ فِي قَلْبِهِ مَا يَسْتَقِرُّ حَتَّى يَلْفِظَهَا، فَيَسْمَعَهَا الرَّجُلُ الَّذِي عِنْدَهُ مِثْلُهَا فَيَضُمَّهَا إِلَيْهَا».

ثُمَّ قَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ: ?الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ، وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ? (النور 26)» ( ).

(5) الموت خير للبر والفاجر

أخرج أبو داود في الزهد والطبري عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: «مَا مِنْ نَفْسٍ بَرَّةٍ وَلَا فَاجِرَةٍ إِلَّا الْمَوْتُ خَيْرٌ لَهَا. لَئِنْ كَانَتْ بَرَّةً فَقَدْ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: ?وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرَارِ? (آل عمران 198)، وَلَئِنْ كَانَتْ فَاجِرَةً فَقَدْ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: ?وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا? (آل عمران 178)»( ).

(6) كيف لا يسمع أهل النار

أخرج ابن أبي الدنيا والطبري عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: «إِذَا بَقِيَ فِي النَّارِ مَنْ يُخَلَّدُ فِيهَا جُعِلُوا فِي تَوَابِيتَ مِنْ حَدِيدٍ فِيهَا مَسَامِيرُ مِنْ حَدِيدٍ، ثُمَّ جُعِلَتْ تِلْكَ التَّوَابِيتُ فِي تَوَابِيتَ مِنْ حَدِيدٍ فِيهَا مَسَامِيرُ مِنْ حَدِيدٍ، ثُمَّ جُعِلَتْ تِلْكَ التَّوَابِيتُ فِي تَوَابِيتَ مِنْ حَدِيدٍ فِيهَا مَسَامِيرُ مِنْ حَدِيدٍ، فَمَا يَرَى أَحَدُهُمْ أَنَّهُ يُعَذَّبُ فِي النَّارِ غَيْرُهُ» ثُمَّ قَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ لَهُمْ: ?لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَهُمْ فِيهَا لَا يَسْمَعُونَ? (الأنبياء 100) ( ).

(7) متى ينصرف أهل الموقف إلى الجنة والنار

أخرج ابن المبارك عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: «لَا يَنْتَصِفُ النَّهَارُ مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ حَتَّى يَقِيلَ هَؤُلَاءِ فِي الْجَنَّةِ، وَهَؤُلَاءِ فِي النَّارِ» ، ثُمَّ قَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ: ?أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلًا? (الفرقان 24)، ثُمَّ قَرَأَ: (ثُمَّ إِنَّ مَقِيلَهُمْ لَإِلَى الْجَحِيمِ) ( ).

هكذا قرأها ابن مسعود ، وقرأها الباقون ?ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى الْجَحِيمِ? (الصافات 68).

(8) ابن مسعود يحرض تلامذته على اتباع منهجه في التدبر والاستنباط

أخرج البيهقي في الشعب عَنِ الْأَسْوَدِ، وَعَلْقَمَةُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: «إِنِّي لَأَعْلَمُ آيَتَيْنِ فِي كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، لَا يَقْرَأُهُمَا عَبْدٌ عِنْدَ ذَنْبٍ يُصِيبُهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ اللهَ مِنْهُ إِلَّا غُفِرَ لَهُ»، قُلْنَا: أَيُّ شَيْءٍ فِي كِتَابِ اللهِ؟، فَلَمْ يخْبِرْنَا.

فَفَتَحْنَا الْمُصْحَفَ فَقَرَأْنَا الْبَقَرَةَ فَلَمْ نُصِبْ شَيْئًا، ثُمَّ قَرَأْنَا النِّسَاءَ وَهُوَ فِي تَأْلِيفِ عَبْدِ اللهِ عَلَى إِثْرِهَا، فَانْتَهَيْنَا إِلَى هَذِهِ الْآيَةِ ?وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللهَ يَجِدِ اللهَ غَفُورًا رَحِيمًا? (النساء 110)، قُلْتُ: أَمْسِكْ هَذِهِ.

ثُمَّ انْتَهَيْنَا إِلَى النِّسَاءِ إِلَى هَذِهِ الْآيَةِ الَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا ?وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ? (آل عمران 135)، فَأَطْبَقْنَا الْمُصْحَفَ.

فَأَخْبَرْنَا بِهَا عَبْدَ اللهِ، فَقَالَ: «هُمَا هَاتَانِ»( ).

fiogf49gjkf0d
         أضف تعليق