المشرف العام
أنشطة
إذاعة عن التخطيط
 
تمت الإضافة بتاريخ : 16/10/2016م
الموافق : 15/01/1438 هـ
fiogf49gjkf0d

إذاعة عن التخطيط

 

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله العليم الخلاق، الذي قسَّم بين عباده الأرزاق، أحمد ربي وأشكره، وأتوب إليه وأستغفره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، وأشهد أن نبينا وسيدنا محمدًا عبده ورسوله المبعوث بمكارم الأخلاق، اللهم صلِّ وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد، وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه إلى يوم التلاق.

أما بعد:

كما أن العالم قارات، والقارات دول، والدول مدن، أيضًا إذاعتكم الصباحية برامج، وفقرات، ومشاهد، يقدمها فرسانٌ ومبدعون ينتظرونكم كما تنتظرونهم كل صباح بالحب والود والإخاء.

وأحضرنا لكم في هذا اليوم (       ) الموافق (          ) رصيدنا من الفقرات، ومحصلتنا من البرامج:

أول ما نقدِّم لكم، هو أغلى شيء لدينا، كتابُ اللهِ المقدَّسُ والمحفوظُ، ومع الطالب: (.........):

القرآن الكريم

قال تعالى: ? إِنَّ فِي اخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَّقُونَ * إِنَّ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا وَرَضُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّوا بِهَا وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آَيَاتِنَا غَافِلُونَ * أُولَئِكَ مَأْوَاهُمُ النَّارُ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ * إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمَانِهِمْ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ * دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ وَآَخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ? (سورة يونس: 6: 9).

ونعطِّر صباحَنا بالحديث الشريف، ومع الطالب (......):

الحديث

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَن تصدقَ بِعَدْلِ تمرةٍ من كسبٍ طيِّبٍ - ولا يقبل اللهُ إلا الطيِّبَ - وإن الله يتقبَّلها بيمينه ، ثم يربِّيها لصاحبه كما يربي أحدُكُم فَلُوَّهُ حتى تكونَ مثلَ الجبل". رواه البخاري ( 1344 ) ومسلم ( 1014 ).

ومع فقرة الحكمة الصباحية، ومع الطالب:

الحكمة

• اختَرْ كلامك قبل أن تتحدَّث..

• وأعطِ للاختيار وقتاً كافياً لنضج الكلام..

• فالكلماتُ كالثمار تحتاج لوقتٍ كافٍ حتى تنضج.

وها هي قادمة من ميدان التخطيط والتنمية.. إنها كلمتنا الصباحية، فلنُصغِ إليها، ومع الطالب (........):

أهمية التخطيط

إخوتي الطلاب، إن للتخطيط في هذه الحياة دورًا أساسيًّا في إنجاح الأعمال، مهما صغرت هذه الأعمال، وإن عملاً بلا تخطيطٍ محكومٌ عليهِ بالفَشل، وإذا نجح هذا العمل كانت ثمرات هذا النجاح ضئيلة جدًّا. ولأهمية التخطيط في نجاح الطالب أضرب لك هذه الأمثلة التوضيحية التالية:

• إذا دخل الجندي ميدان المعركة من دون سلاح هُزم، وإذا كان لديه سلاح وقوة؛ عُدَّة وعَدد، ولَم يكن لديه تخطيطٌ وتنظيم هُزم.

• إذا كان لدى تاجر مالٌ كثير ودخل به السوق دون خطةٍ واضحة - لانتقاء نوعية البضائع التي يرغب فيها الجمهور - خسرَ التاجر.

• وكذلك الطالب إذا كان ذا ذكاء خارق، ومعلومات جيدة، واستذكار طويل، ولكنه لم يخطط لكيفية المذاكرة، ودخول ميدان الاختبار، فشل في الاختبار، ولم يحقق أمله الذي يرجوه من دخول الجامعة، وتحقيق حلمه بدخول الكلية التي يرجوها ويريدها.

• إذن كل عمل ناجح يحتاج إلى وضع الخطة المناسبة له؛ من تحديد البدايات لهذا العمل، والوقت الذي يستغرقه، والوسائل المعينة على ذلك، والوقت المحدد لنهايته.

• وإذا رجعنا إلى سيرة الأعلام من العلماء والمفكرين والمخترعين، نجد أن حياتهم كانت قائمة على التخطيط والبرمجة والتنظيم الدقيق لكل شيء، وفي كل شيء في دراستهم، وأكلهم وشربهم، ودخولهم وخروجهم، ومقابلاتهم وزياراتهم، إلى غير ذلك.

• إذن التنظيم الدقيق، ووضع الخطط لكل عمل، والتنفيذ الصارم للخطة بلا هوادة أو مجاملة للنفس، هو السبيل الوحيد للوصول إلى الأهداف المرجوة، والنجاح في هذه الحياة.

• أما أن تكون حياة الطالب فوضى، ولا مُبالاة، وعشوائية، وعدم اكتراث، وعدم أخذ للأمور بجدية؛ فمن كانت تلك صفاته حكم عليه بالفشل وعدم النجاح. وعلى الطلاب ألا يستمعوا لتلك الأصوات الخاطئة، والأفكار الخاطئة من بعض الطلاب الذين يزعمون أنهم نجحوا في الاختبارات، على الرغم من أن حالتهم كانت غاية في الفوضى، وعدم الالتزام باللوائح المدرسية، إلخ. أقول: عليهم ألا يلقوا بالاً لمثل هذه الترهات لأنها لا رصيد لها في واقع الحياة.

فقرتنا القادمة مع الطالب .........:

إلا في خمس

قال حاتم الأصم: العجلة من الشيطان إلا في خمس:

• إحضار الطعام إذا حضر الضيف..

• تجهيز الميت إذا مات..

• وتزويج البكر إذا أدركت..

• وقضاء الدَّين إذا وجب..

• والتوبة من الذنب إذا أذنب..

وبكلِّ صراحة.. نقدم لكم هذه الفقرة:

صارح نفسك

ما الذي يمنعك من التوبة وسلوك طريق الصلاح؟

كأني بك تقول: الأهل والمجتمع والأصدقاء! أخشى أن أتوب ثم أعود!.

ذنوبي كثيرة فكيف يغفر لي؟ أخاف على أهلي ومالي!

هل تظن أنك تقول ذلك عند ربك يوم تلقاه؟

لا والله... بل هي عوائق وهمية وحواجز لا يحطمها إلا من يخشى ربه.

وإذا كانت النفوس كباراُ ??? تعبت في مرادها الأجسامُ

فكن ذا عزةٍ بدينك وعزيمةٍ صادقة على الخير والاستمرار عليه، متوكلاً عليه سبحانه، ثم تذكر رحمة ربك وسعة مغفرته.

أخي، لو أتاك في هذه اللحظة ملك الموت، فهل ترضى أن تقابل ربك على هذه الحال؟

أخي - عفوًا - لا تتهرب من نفسك ومحاسبتها، فإن لم تحاسبها الآن فغدًا في قبرك تندم، وحينها لا ينفع الندم.

إلى هنا تكون إذاعتنا قد انتهت، ونرجو أن تكونوا بمحتواها قد سعدتم، وبإنصاتكم لها قد ابتهجتم؛ فلكم منا الشكر، وإلى لقاءٍ آخر، مع تجديدٍ أبهج، وإبداعٍ أروع.

وصلى الله على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين

fiogf49gjkf0d
         أضف تعليق