المشرف العام
خلاصات
قانون الجذب.. لحياة أكثر إيجابية
 
تمت الإضافة بتاريخ : 16/10/2014م
الموافق : 22/12/1435 هـ
fiogf49gjkf0d

قانون الجذب.. لحياة أكثر إيجابية

 

محمد عبدالعزيز يونس

يؤكد هذا الكتاب صدق الفرضية التي تقول بأن البساطة هي أفضل أسلوب للحياة، ويحاول الكندي مايكل جيه. لوسيير في كتابه "قانون الجذب" ليس توضيح كيفية أن تكون شخصاً يجذب النتائج، فأنت كذلك بالفعل، إنما يعلِّمك بلغة سهلة وخالية من التعقيد كيف تنتقى ما تجذبه، وتبدأ في جذب المزيد من الأشياء التي تريدها في الحياة، والقليل من الأشياء التي لا تريدها، فأساليب الكاتب أكثر من مجرد عبارات تشجيع إيجابية، أو مقولات سخيفة شاع استخدامها في عصرنا هذا، فمادته عملية يسهل استيعابها، وبالرغم من بساطتها الشديدة إلا أنها قوية جداً.

والكتاب الصادر نسخته العربية عن مكتبة جرير بالمملكة العربية السعودية في 152 صفحة من القطع المتوسط بدأ بتوضيح قانون الجذب ـ محور مضمون الكتاب ـ مشيرًا إلى أنه إذا كنت تريد معرفة السر وراء السر، فهو قانون الجذب، والذي يجذب أشخاصًا ومواقف وعلاقات إلى حياتك.. فهل سبق أن لاحظت أن ما تحتاج إليه ما تلبث أن تجده أمامك، أو لم يسبق لك أن فكرت في شخص ما وأنت في الطريق فإذ بك تصطدم به أو تجده بالفعل أمامك؟!

وهل سمعت عن هؤلاء الذين لا ينفكون يتورطون في علاقات فاشلة مرة بعد أخرى، والذين يشتكون دومًا من أنهم يجذبون النوعية ذاتها من الأشخاص باستمرار؟.. إن قانون الجذب ينجح معهم أيضًا.

وهكذا يمكن تعريف قانون الجذب كالتالي: أنا أجذب إلى حياتي كل ما أكرس له انتباهي وطاقتي وتركيزي، سواء أكان إيجابيًا أم سلبيًا.

ويوضح الكاتب أن هناك أسس في علم النفس تدعم التفكير الإيجابي وتأثيره في تشكيل قانون الجذب، وأن قانون الجذب ليس مصطلحًا خياليًا، أو أنه أحد مبتكرات العصر الحديث، بل إنه قانون الطبيعة الذي ينص على أن كل ذرة من كيانك إنما هي في حالة استجابة دائمة، سواء أكنت تعرف ذلك أم لا.

ولكي تعرف ما إذا كنت تُصدر شعورًا إيجابيًا أم سلبيًا، فما عليك إلا أن تُلقي نظرة على النتائج التي تحققها في ذلك الجانب من حياتك، فهي انعكاس دقيق لما تشعر به.

الجذب الانتقائي

ويوضح الكاتب كيفية استخدام قانون الجذب بشكل أكثر انتقائية، ولكي تفعل ذلك ينبغي أن تتعلم معادلة سهلة من 3 خطوات، وبالإضافة إلى تعلم هذه الخطوات وإتباعها بدراستي حالة، يمكنك المشاركة بالإجابة على التدريبات المتاحة على موقع www.lawofattractionbook.com/worksheets.html وإذا لم تكن تعرف على وجه اليقين جانبًا محددًا من حياتك تود تطبيق قاعدة الجذب الانتقائي عليه، فاختر ببساطة الجانب الذي تشعر بأقل قدر من الرضا تجاهه.. ويمكن أن يكون هو العلاقات الاجتماعية، أو الحياة المهنية، أو الصحية، أو العمل الحر، أو موقفك المالي.

أما بالنسبة للخطوات الثلاث فهي:

الخطوة الأولى: حدد رغبتك: يبدو ذلك سهلا، أليس كذلك؟ ومع ذلك فإن معظم الناس لا يجيدون معرفة ما يريدون، إنما يبرعون في تحديد ما لا يريدون، وفي هذه الخطوة ستعرف أهمية معرفة ما لا تحب.

ويتبين من خلال مرورك باختبارات هذه الخطوة ما يلي:

* كلماتك تخلق موجة ترددية إما إيجابية أو سلبية.

* عندما تستخدم عبارة "لا تفعل"، أو "لا تكن" فإنك بذلك تستمر في إعطاء الانتباه والطاقة والتركيز لما تشير إليه.

* عندما تسمع نفسك تقول "لا تفعل"، أو "لا تكن"، فأسأل نفسك: "إذن.. ما الذي أريده"؟.

* عندما تنتقل مما لا تريد إلى ما تريد، فإن الكلمات تتغير، وعندما تتغير الكلمات فسوف تتغير موجتك الترددية.

* لا تستطيع أن تُصدر أكثر من موجة ترددية واحدة في كل مرة.

* بإمكانك إعادة تشكيل موجتك الترددية ببساطة من خلال تغيير الكلمات، وتذكَّر أن الأفكار تتشكل من كلمات.

* التضاد هو أي شيء لا يبدو جيدًا.

* لاحظ التضاد لفترة وجيزة، واعلم أن قانون الجذب يستجيب دائمًا لموجتك الترددية.

* استخدم التضاد لمساعدتك على تحقيق الإدراك والوضوح.

* عند وضعك لقائمة التضاد الخاصة بك، أوجد أكبر عدد ممكن من بنود التضاد، وكلما زاد التضاد الذي تحدده، كلما زاد الوضوح الذي تحققه.

الخطوة الثانية: اعط رغبتك كل اهتمامك: سيقدم لك قانون الجذب المزيد مما يجب أن تعطيه انتباهك وطاقتك وتركيزك، وهذه الخطوة ستُعرِّفك كيفية فعل ذلك ببساطة، من خلال معرفة كيفية اختيار كلماتك.

ويشير المؤلف إلى أن تقوية موجتك الترددية تعني إعطاء رغبتك المزيد من الانتباه والطاقة والتركيز الإيجابي، ولا يكفي مجرد تحديد رغبتك فحسب، بل عليك أيضًا أن تعطيها انتباهًا إيجابيًا، فإعطاء رغبتك انتباهًا إيجابيًا سوف يضمن دمج الموجة الترددية لرغبتك في موجتك الترددية الحالية.

وقانون الجذب قد يجلب لك المزيد مما تعطيه انتباهك وطاقتك وتركيزك، ومع ذلك فإذا حددت رغبتك ولم تعطها انتباهك وطاقتك وتركيزك فلن يتم تحقيقها.. ومفتاح السر هنا هو تحديد رغبتك، والاستمرار في أن تعطيها انتباهك، وحينما تعطيها انتباهك فإنك بذلك تدمج الموجة الترددية لرغبتك في موجتك الترددية الحالية، وهي ما يستجيب له قانون الجذب.

ولفت إلى أن الإنسان يمتلك فقاعة ترددية من حوله تختزن كل الموجات الترددية الحالية، ويجب عليه الحرص على دمج الموجة الترددية لرغبته في فقاعة موجته الترددية.

وخلص في هذه الخطوة إلى عدة نقاط هي:

* فقاعتك الشعورية تحتوي على موجاتك الترددية الحالية.

* يجب أن تضع الموجة الترددية لرغباتك الجديدة ضمن فقاعتك الترددية الحالية.

* بيان الرغبة يساعدك على وضع الموجة الترددية لرغبتك الجديدة ضمن فقاعتك الترددية.

* الغرض من الخطوة الثانية أن تعطي انتباهك لرغبتك.

* حينما تعطي انتباهك وطاقتك وتركيزك لرغبتك، فإنك تقوي موجتك الترددية.

* عبارات التشجيع قد لا تخلق مشاعر جيدة عندما تكون غير حقيقية.

* قانون الجذب يستجيب لمشاعرك المتولدة من عبارات التشجيع التي تقولها.

الخطوة الثالثة: حررها: أتتساءل عن سبب عدم تأكيدك على رغباتك؟ إن السرعة التي تخطر بها رغباتك على ذهنك تتوقف على مدى تحريرك لها.. وهذه هي الخطوة الأهم

فقد حددت رغبتك، وأعطيتها اهتمامك، والآن عليك بالخطوة الثالثة من قانون الجذب وهي "التحرير".. والتحرير هو ببساطة غياب الموجة الترددية السلبية، فالشك هو موجة ترددية سلبية.. والتحرير هو الخطوة الأهم في عملية الجذب الانتقائي.

وعليك أن تعي أن امتلاكك الرغبة القوية مع وجود شك قوي يعني أن رغبتك لن تتحقق، بينما امتلاكك رغبة قوية مع القليل من الشك يعني أن رغبتك سوف تتحقق لكن ببطء.. أما إذا كنت تمتلك رغبة قوية مع عدم وجود شك فإن هذا يعني تحقيق رغبتك بسرعة.

ويشير المؤلف إلى أن أكثر مصادر الشك تبع من فقدان الثقة، ونقص الثقة هو فكرة متكررة تُفكر فيها مرة بعد أخرى، وعندما تحتوي أفكارك على الشعور بنقص الثقة، فإنك تُظهر أو تُصدر موجة ترددية سلبية، من شأنها أن تمنعك من جذبك لرغبتك.

وانتهى المؤلف من الخطوة الثالثة إلى عدة نقاط هي:

* تحرير الرغبة ـ الخطوة الثالثة من عملية الجذب الانتقائي ـ هي أهم خطوة.

* تحرير الرغبة هو التخلص من الشك.

* الشك هو موجة ترددية سلبية.

* الموجة الترددية السلبية التي يخلقها الشك تلغي الموجة الترددية الإيجابية للرغبة.

* نقص الثقة هو فكرة متكررة.

* عندما تقول: "لا أستطيع الآن لأن..."، فإن ذلك دليل على نقص الثقة.

* إيجاد البرهان يساعدك على إزالة الشك.

* إيجاد دليل على أن الآخرين يمتلكون، أو يفعلون ما تريد أنت امتلاكه، أو فعله، يساعدك على إزالة شكوكك.

* الهدف من أدوات تحرير الرغبة هو مساعدتك على إزالة الشك.

* الأدوات العشر لتحرير الرغبة هي:

-       احتف بالبرهان "الدليل".

-       سجِّل برهان قانون الجذب.

-       التقدير والامتنان.

-       استخدم تعبير "إنني في طريقي نحو... ".

-       استخدم تعبير "لقد قررت أن... ".

-       استخدم تعبير "يمكن حدوث الكثير... ".

-       اطلب معلومات.

-       خصص لنفسك صندوق جذب.

-       اخلق فراغًا.

-       اسمح لقانون الجذب بالتفكير في رغبتك.

حافظ على إيجابيتك

ما الذي يمكنك فعله في المستقبل لكي تحافظ على ترددك الموجي عند مؤشر 98.5، عندما تتحدث مع أشخاص ذوي تردد موجي منخفض جدًا، تمامًا كما تفعل عند اختيار محطة إذاعية، يمكنك أيضًا أن تختار ترددًا موجيًا مرتفعًا، على الرغم من وجود شخص سلبي في حياتك.. وإليك كيفية فعل ذلك:

عندما يتصل بك شخص سلبي، ويبدأ في التحدث عن مدى بؤس حياته، أو عن مدى كراهيته لوظيفته، أو عدم امتلاكه للمال الكافي، أو عدم رضاه عن علاقته بشريك حياته.. فأمامك خياران:

-       يمكنك الدخول في هذا الحوار الذي يقلل من ترددك الموجي الإيجابي حتى يتناسب مع تردده الموجي السلبي.

-       أو الخيار الثاني وهو أنك عندما تسمعه يتحدث عن ما لا تريده، فيمكنك ببساطة أن تسأله: "إذن.. ما الذي تريده؟".

وتذكر أنه عندما ينتقل الشخص السلبي مما لا يريد إلى ما يريد، فإن كلماته سوف تتغير، وعندما تتغير كلماته، فسيتغير تردده الموجي بحيث يصدر ترددًا موجيًا أعلى.. وحينما يرتفع تردده الموجي فإنه يقترب من ترددك الموجي، وكلما تقاربت تردداتكما الموجية، كلما صارت أكثر تناغمًا.

وأخيرًا.. إليك 4 نصائح لجذب علاقتك المثالية:

1-   لا تخبر أحدًا بفشل علاقاتك.

2-   كوِّن قائمة التضاد الخاصة بك.

3-   ضع نهاية لأي علاقة إذا لم تبد سليمة.

4-   أعلن سبب تماشي هذه العلاقة مع ما كنت تريد.

fiogf49gjkf0d
         أضف تعليق