المشرف العام
لقاءات
مؤسس المراكز الشبابية الاسلامية في كندا
 
تمت الإضافة بتاريخ : 19/02/2014م
الموافق : 19/04/1435 هـ
fiogf49gjkf0d

مؤسس المراكز الشبابية الاسلامية في كندا

 

حوار : اسراء البدر

الشباب المسلم المتواجد في الغرب يبحث مثل غيره - عن أماكن للتسلية الحلال بعيدا عن الاختلاط  و شرب الخمر ،ومن هنا تأتي أهمية إيجاد مراكز إسلامية ترفيهية  تساعد الشباب على القيام بالأنشطة الرياضية والثقافية والاجتماعية دون حرج من المخالفة الشرعية وفي نفس الوقت تكون ممتعة .. الوعي الشبابي التقت بعمر سلام ،أحد المؤسسين لهذه المراكز لتتعرف منه على أنشطة مركز المسلم للشباب في مدينة لندن اونتاريو في كندا كنموذج مهم يساعد الشباب على ممارسة حياته الطبيعية . 

 

- متى تأسس هذه المركز وما السبب في تأسيسه ؟

تأسس هذا المركز قبل خمسة اعوام ويركز في نشاطه على شريحة الشباب بحيث يقدم لهم برامج تربوية وثقافية يستفيدون منها لقلة الفرص في الحصول على تعليم إسلامي في الغرب ولدينا هنا المدرسة الإسلامية وهذه خاصة بالأطفال ولكن بمجرد أن يصبحوا شبابا يفتقدون إلى التواصل الإسلامي بينهم كشباب مسلم خاصة أيام العطل ونهاية الأسبوع

ما نوع النشاط الذي يقدمه المركز ؟

نشاط مقدم للأمهات الشابات ولديهن لقاء اسبوعي يلتقين فيه ويتدارسن امورهن ويتبادلن الاحاديث بينما أطفالهن يمرحن وتقدم لهم أنشطة ترفيهية وهناك إفطار شهري للجالية ،وهناك نشاط طلابي ثابت لطلاب المدارس الثانوية يوم الجمعة تتخلله أنشطة رياضية واجتماعية أما في شهر رمضان المبارك فلدينا نشاط القيام والإفطار وهناك ورش عمل تقدم للطلاب منها مثلا ورشة عن كيفية تربية الأطفال .

هل هناك إقبال من قبل الشباب على الالتحاق بهذه المراكز ؟

نعم لدينا اقبال على نشاطات المركز مثلا في احد البرامج يأتي مثلا ما بين 40-  50 ومثلا في الرحلات التي يقيمها المركز يصل العدد الى  100 شخص , اما في المخيم السنوي والذي يعمل كل سنة يصل العدد الى 120 شخصا وطبعا التحاق الشباب بهذه الانشطة يختلف من نشاط الى اخر حسب رغبة واهتمام الشباب بهذا النشاط  ،أما فيما يخص الرسوم فالنشاط الاسبوعي لا يوجد رسم يدفعه الشاب او الشابة وبعض الانشطة الثابتة فيها رسم رمزي , اما انشطة المخيمات والرحلات يوجد رسم يدفع لكنه متاح وليس كبيرا على مقدرة الشباب وإذا كان هناك شاب لا يستطيع الدفع يمكننا مساعدته .

من خلال تجربة خمس سنوات اي نشاط تجدون عليه إقبالا اكثر من بقية النشاطات ؟

اكثر نشاط يقبل عليه الشباب المسلم هنا هو اليوم الشبابي لانهم يشعروا ان هذا النشاط مخصص لهم فقط حيث يجتمع الطلاب لممارسة الالعاب والبلياردو وألعاب متنوعة وفي هذه النشاطات لا يتواجد الاباء او الاطفال لذا يشعر الشباب بارتياح اكثر في هذا اليوم وإذا كان هناك شاب جديد وصل للمدينة يحضر النشاط ويتعرف على بقية الشباب ويقضي اوقاتا ممتعة ومفيدة معهم .

هل الشباب الذي يحضرون هم من أصول عربية أم مسلمين ام يحضر تلك الانشطة بعض الشباب الكنديين ؟

طبعا الحضور من كل هؤلاء ولكن أغلب الحاضرين هم من المسلمين من ذوي الاصول العربية ويحضر أيضا بعض الشباب الذين دخلوا الاسلام وكثير من الشباب يحضرون معهم أصدقائهم ليشاركوا في الأنشطة المختلفة.

النشاطات المقدمة من قبل هذه المراكز هل هي للذكور أم للإناث أم لكليهما ؟

لكليهما لكن في انشطة قد تكون للبنات بناءا على طلبهم او بعض المحاضرات التي يحتاجها البنات وتحتاج الى مناقشة خاصة فهذه تقتصر على البنات وأي نشاط يطلبه البنات لهم فقط فيتم تخصيص هذا النشاط لهم فقط ,اما بالنسبة للرحلات فتكون مفصولة البنات مع مشرفات خاصات وكذلك الشباب مع المشرفين الخاصين على مرافقتهم بالرحلة ويكونوا في اماكن مختلفة .

 

أهم الفئات الشبابية التي تركزون عليها في أنشطتكم ؟

الفئات التي نركز عليهم مابين 14-18 سنة وبعد هذا العمر أيضا في تواصل مع الشباب خاصة الذين كانوا معنا في السنوات السابقة حيث يعودون إلى مركزنا للقيام بدور المشرف والمساعد للشباب الأصغر سنا وعندما يلتحقون بالجامعة نوجه لهم دعوات للحضور الى مركزنا وإلقاء المحاضرات والمساعدة في أنشطة المركز المختلفة

هل يواجه الشباب المسلم في المجتمع الكندي صعوبة في ممارسة نشاطه انطلاقا من ثقافته الإسلامية ؟

للأسف نجد بعض الشباب يفقد هويته الاسلامية نتيجة لتأثره بغيره من الشباب في المحيط الذي يعيش ويدرس ويعمل فيه، لكن فكرتنا في المركز تقوم بالدرجة الأساس على اتاحة الفرصة للشاب المسلم بممارسة حياته مع الحفاظ على هويته الاسلامية.

س- هل تعتقدون أن الأنشطة المقدمة من قبلكم ملائمة لأذواق ورغبات الشباب؟

بشكل عام تلبي الانشطة التي نقدمها اذواق ورغبات الشباب لان انشطتنا منوعة ومختلفة

س- تجربتكم في المراكز الشبابية الاسلامية في كندا ماذا أضفتم لها وماذا اضافت لكم ؟

أولا: الأنشطة توسعت وأصبحت الآن تتناول فئات من الصغار مرورا بالشباب إضافة إلى الكبار .

اما الجانب الآخر فهو تواجد المشرفين اعطاهم خبرة في كيفية الارشاد وتقديم التوعية للآخرين في مجالات مختلفة من انشطة الحياة , وهذا يعني ان مركزنا بالإضافة لتقديمه الأنشطة الشبابية فهو يقدم المشورة والنصح ايضا وتقديم الاستشارات .

وقد أضاف لي تواجدي وعملي في هذا المركز التعرف على شباب قادمين من بلدان مختلفة فهذا الامر يعطي مساحة كبيرة للتعرف على عادات وتقاليد الشعوب وكيفية تفكيرهم .

fiogf49gjkf0d
         أضف تعليق