المشرف العام
لقاءات
المراكز الشبابية الإسلامية في كندا
 
تمت الإضافة بتاريخ : 13/08/2013م
الموافق : 7/10/1434 هـ
fiogf49gjkf0d

حوار مع مؤسس المراكز الشبابية الإسلامية في كندا

حوار : إسراء البدر

الشباب المسلم المتواجد في الغرب يبحث مثل غيره - عن أماكن للتسلية الحلال بعيدا عن الاختلاط  و شرب الخمر ،ومن هنا تأتي أهمية إيجاد مراكز إسلامية ترفيهية  تساعد الشباب على القيام بالأنشطة الرياضية والثقافية والاجتماعية دون حرج من المخالفة الشرعية وفي نفس الوقت تكون ممتعة .. الوعي الشبابي التقت بعمر سلام ،أحد المؤسسين لهذه المراكز لتتعرف منه على أنشطة مركز المسلم للشباب في مدينة لندن اونتاريو في كندا كنموذج مهم يساعد الشباب على ممارسة حياته الطبيعية . 

- متى تأسس هذه المركز وما السبب في تأسيسه ؟

تأسس هذا المركز قبل خمسة أعوام ويركز في نشاطه على شريحة الشباب بحيث يقدم لهم برامج تربوية وثقافية يستفيدون منها لقلة الفرص في الحصول على تعليم إسلامي في الغرب ولدينا هنا المدرسة الإسلامية وهذه خاصة بالأطفال ولكن بمجرد أن يصبحوا شبابا يفتقدون إلى التواصل الإسلامي بينهم كشباب مسلم خاصة أيام العطل ونهاية الأسبوع

ما نوع النشاط الذي يقدمه المركز ؟

نشاط مقدم للأمهات الشابات ولديهن لقاء أسبوعي يلتقين فيه ويتدارسن أمورهن ويتبادلن الأحاديث بينما أطفالهن يمرحن وتقدم لهم أنشطة ترفيهية وهناك إفطار شهري للجالية ،وهناك نشاط طلابي ثابت لطلاب المدارس الثانوية يوم الجمعة تتخلله أنشطة رياضية واجتماعية أما في شهر رمضان المبارك فلدينا نشاط القيام والإفطار وهناك ورش عمل تقدم للطلاب منها مثلا ورشة عن كيفية تربية الأطفال .

هل هناك إقبال من قبل الشباب على الالتحاق بهذه المراكز ؟

نعم لدينا إقبال على نشاطات المركز مثلا في احد البرامج يأتي مثلا ما بين 40-  50 ومثلا في الرحلات التي يقيمها المركز يصل العدد إلى  100 شخص , أما في المخيم السنوي والذي يعمل كل سنة يصل العدد إلى 120 شخصا وطبعا التحاق الشباب بهذه الأنشطة يختلف من نشاط إلى آخر حسب رغبة واهتمام الشباب بهذا النشاط  ،أما فيما يخص الرسوم فالنشاط الأسبوعي لا يوجد رسم يدفعه الشاب او الشابة وبعض الأنشطة الثابتة فيها رسم رمزي , أما أنشطة المخيمات والرحلات يوجد رسم يدفع لكنه متاح وليس كبيرا على مقدرة الشباب وإذا كان هناك شاب لا يستطيع الدفع يمكننا مساعدته .

من خلال تجربة خمس سنوات أي نشاط تجدون عليه إقبالا أكثر من بقية النشاطات ؟

أكثر نشاط يقبل عليه الشباب المسلم هنا هو اليوم الشبابي لأنهم يشعروا إن هذا النشاط مخصص لهم فقط حيث يجتمع الطلاب لممارسة الألعاب والبلياردو وألعاب متنوعة وفي هذه النشاطات لا يتواجد الآباء أو الأطفال لذا يشعر الشباب بارتياح أكثر في هذا اليوم وإذا كان هناك شاب جديد وصل للمدينة يحضر النشاط ويتعرف على بقية الشباب ويقضي أوقاتا ممتعة ومفيدة معهم .

هل الشباب الذي يحضرون هم من أصول عربية أم مسلمين أم يحضر تلك الأنشطة بعض الشباب الكنديين ؟

طبعا الحضور من كل هؤلاء ولكن أغلب الحاضرين هم من المسلمين من ذوي الأصول العربية ويحضر أيضا بعض الشباب الذين دخلوا الإسلام وكثير من الشباب يحضرون معهم أصدقائهم ليشاركوا في الأنشطة المختلفة.

النشاطات المقدمة من قبل هذه المراكز هل هي للذكور أم للإناث أم لكليهما ؟

لكليهما لكن في أنشطة قد تكون للبنات بناءا على طلبهم أو بعض المحاضرات التي يحتاجها البنات وتحتاج إلى مناقشة خاصة فهذه تقتصر على البنات وأي نشاط يطلبه البنات لهم فقط فيتم تخصيص هذا النشاط لهم فقط ,أما بالنسبة للرحلات فتكون مفصولة البنات مع مشرفات خاصات وكذلك الشباب مع المشرفين الخاصين على مرافقتهم بالرحلة ويكونوا في أماكن مختلفة .

أهم الفئات الشبابية التي تركزون عليها في أنشطتكم ؟

الفئات التي نركز عليهم مابين 14-18 سنة وبعد هذا العمر أيضا في تواصل مع الشباب خاصة الذين كانوا معنا في السنوات السابقة حيث يعودون إلى مركزنا للقيام بدور المشرف والمساعد للشباب الأصغر سنا وعندما يلتحقون بالجامعة نوجه لهم دعوات للحضور إلى مركزنا وإلقاء المحاضرات والمساعدة في أنشطة المركز المختلفة

هل يواجه الشباب المسلم في المجتمع الكندي صعوبة في ممارسة نشاطه انطلاقا من ثقافته الإسلامية ؟

للأسف نجد بعض الشباب يفقد هويته الإسلامية نتيجة لتأثره بغيره من الشباب في المحيط الذي يعيش ويدرس ويعمل فيه، لكن فكرتنا في المركز تقوم بالدرجة الأساس على إتاحة الفرصة للشاب المسلم بممارسة حياته مع الحفاظ على هويته الإسلامية.

س- هل تعتقدون أن الأنشطة المقدمة من قبلكم ملائمة لأذواق ورغبات الشباب؟

بشكل عام تلبي الأنشطة التي نقدمها أذواق ورغبات الشباب لان أنشطتنا منوعة ومختلفة

س- تجربتكم في المراكز الشبابية الإسلامية في كندا ماذا أضفتم لها وماذا أضافت لكم ؟

أولا: الأنشطة توسعت وأصبحت الآن تتناول فئات من الصغار مرورا بالشباب إضافة إلى الكبار .

أما الجانب الآخر فهو تواجد المشرفين أعطاهم خبرة في كيفية الإرشاد وتقديم التوعية للآخرين في مجالات مختلفة من أنشطة الحياة , وهذا يعني أن مركزنا بالإضافة لتقديمه الأنشطة الشبابية فهو يقدم المشورة والنصح أيضا وتقديم الاستشارات .

وقد أضاف لي تواجدي وعملي في هذا المركز التعرف على شباب قادمين من بلدان مختلفة فهذا الأمر يعطي مساحة كبيرة للتعرف على عادات وتقاليد الشعوب وكيفية تفكيرهم .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

fiogf49gjkf0d
         أضف تعليق