المشرف العام
أنشطة
مناظرة طلابية حول التعليم الإلكتروني
 
تمت الإضافة بتاريخ : 20/11/2012م
الموافق : 7/01/1434 هـ
fiogf49gjkf0d

مناظرة طلابية حول التعليم الإلكتروني

?شارك  المجلس الأعلى للتعليم ومركز مناظرات قطر -عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع- في فعاليات مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم «وايز»، الذي أقيم الأسبوع الماضي تحت رعاية صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر . وقد نظما ضمن مشاركتهم  في الفعاليات مناظرة بعنوان: «يؤمن هذا المجلس بأنه من الممكن استبدال المعلم بجهاز الحاسب الآلي»،  وذلك في إطار مبادرة أطلقها المجلس الأعلى للتعليم بهدف تطوير العملية التعليمية وتقديم خدمات إلكترونية قائمة على الرقمية المتكاملة لتعزيز جهود دولة قطر في تحسين جودة التعليم والتعلم.

وتضم المبادرة مشاريع التعليم الإلكتروني المتمثلة في نظام إدارة التعلم، والمكتبة الإلكترونية، وجهاز لكل طالب، والمحتوى الإلكتروني.

وفي مستهل المناظرة ألقت الأستاذة  أمل الكواري مديرة إدارة تكنولوجيا المعلومات بالمجلس الأعلى للتعليم كلمة أكدت فيها أن مبادرة المجلس الأعلى للتعليم لتطبيق التعليم الإلكتروني في المدارس مبادرة شاملة تهدف إلى تطوير عمليتي التعليم والتعلم والنهوض بهما من خلال توفير التكنولوجيا بحيث تعزز جهود دولة قطر في تطوير وتحسين نوعية التدريس والتعلم.

ولفتت إلى أن المبادرة تتكون من 4 مشاريع هي مشروع نظام إدارة التعلم الذي يسمح بالتواصل والتشارك بين أطراف العملية التعليمية: الطالب، المعلم، ولي الأمر. كما يسمح للطلبة بالتواصل مع المعلمين وحل واجباتهم إلكترونيا ومراجعة ما تم دراسته خلال الصف الدراسي، ويسمح لولي الأمر بالتواصل مع المدرسة ومتابعة مستوى ابنه وسلوكه، ويفيد المعلمين في وضع دروسهم وموادهم التعليمية ومشاركتها مع طلابهم وإرسال الواجبات إلكترونيا على الطلبة وتسجيل حضورهم ورصد سلوكهم. ومشروع المحتوى الإلكتروني يهدف إلى توفير محتوى رقمي بما في ذلك الكتب والصور وتسجيلات الفيديو والتسجيلات الصوتية، ويكون متوفرا للمعلم والطالب على حد سواء، وهو معد حسب معايير المناهج لدولة قطر، بحيث يسهل على المعلم والطالب الحصول على محتوى إلكتروني مطابق للمعيار المطلوب. ويسهل على الطالب مراجعة دروسه بشكل فردي، ويقلل من الوقت اللازم للمعلم للبحث عن مادة علمية مناسبة لتعزيز الدرس ومشروع جهاز كمبيوتر لكل طالب، ويهدف إلى توفير جهاز تعلم شخصي لكل طالب ومعلم يمكن من خلاله الوصول إلى جميع الأنظمة والمحتويات الإلكترونية، كذلك يحتوي الجهاز على جميع الكتب بنسختها الإلكترونية ومشروع المكتبة الإلكترونية، ويعتمد على إنشاء مكتبة إلكترونية تمكن المتعلم من الوصول إلى المصادر الرقمية بالسرعة والكفاءة والجودة المطلوبة.

من جهتها قالت ألبيرتا ستيفنز -رئيس قسم البرنامج الإنجليزي بمركز مناظرات قطر- إن الشراكات تعطي الطلاب فرصة إبداء آرائهم فيما يخص تعليمهم وحصصهم الدراسية.

وأكد جمال الباكر -مدير الفعاليات بالمركز- على أهمية الشراكة مع المؤسسات والهيئات التربوية في المجتمع، لافتا إلى أن المناظرة تأتي في إطار حرص المركز على مد جسور التواصل مع كافة المؤسسات بهدف نشر ثقافة المناظرات، مشيدا في الوقت ذاته بالدور الذي يقوم به المجلس الأعلى للتعليم من أجل النهوض بالمستوى التعليمي داخل دولة قطر.

إلى ذلك تبنى الموقف المؤيد للقضية الفريق المؤلف من الطالب عبدالله العمادي والطالبة نورا النعيمي والطالبة هيا آل ثاني، أما فريق المعارضة فضم كلا من الطالب سعد السويدي والطالب ماجد الأنصاري والطالب جاسم آل ثاني.

وخلال المناظرة قدم كل فريق مجموعة من الحجج التي تدعم موقفه من القضية حيث قال الطالب عبدالله العمادي: «توجد مبررات لهذا النوع من التعليم يصعب حصرها، منها المرونة في الوقت والمكان حيث يمكن الاتصال بالتعليم الإلكتروني من أي مكان تتوفر فيه خدمة (الإنترنت) وفي أي وقت كان، ويجب علينا الاستفادة من التطورات التكنولوجية التي يتم التوصل إليها».

أما الطالبة نورا النعيمي فقالت: «الحاسب الآلي يتميز بأنه يسهل بشكل كبير العملية التعليمية من خلال سهولة الاتصال ما بين كافة أطراف العملية التعليمية في عدة اتجاهات مثل مجالس النقاش -البريد الإلكتروني- غرف الحوار، ومثل هذه الأشياء تزيد وتحفز الطلبة على المشاركة والتفاعل مع المواضيع التعليمية المطروحة».

من جهتها قالت الطالبة هيا آل ثاني: «إن عصر التكنولوجيا يقتضي استبدال المعلم بالحاسب الآلي للاستفادة من إمكانيات الحاسب الآلي الكبيرة مع إمكانية سهولة تطوير محتوى المناهج والمعلومات الموجودة عبر الإنترنت، وتبادل وجهات النظر في المواضيع المطروحة مما يزيد فرص الاستفادة من الآراء والمقترحات المطروحة ودمجها مع الآراء الخاصة بالمتعلم مما يساعد في تكوين أساس متين عند المتعلم وتتكون عنده معرفة وآراء قوية سديدة».

في الجهة المقابلة دافع الفريق المعارض عن وجهة نظره حيث أكد الطالب سعد السويدي أن المعلم لا غنى عنه، فالدور الذي يقوم به المعلم لا يمكن بأي حال من الأحوال أن نعوضه بالحاسب الآلي مهما بلغت التكنولوجيا وتواصل المعلم مع تلاميذه وجها لوجه يزيد من فرص الاستفادة من الدروس والمعلومات التي تطرح داخل الفصول الدراسية.

وقال الطالب ماجد الأنصاري إن الحاسب الآلي بمفرده لا يمكنه أن يوصل المعلومة بصورة كاملة إلى الطالب، فالمعلم داخل الصف يلعب دورا محوريا في إيصال المعلومة من خلال الشرح المبسط والتواصل مع طلابه من خلال النقاشات والأسئلة.

أما الطالب جاسم آل ثاني فأكد أن المعلم هو الأساس في العملية التعليمية، ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن يتم استبداله بجهاز الحاسب الآلي، مشيرا إلى أنه لا ينكر أهمية الحاسب الآلي، ولكن في الوقت ذاته لن يقوم بدور المعلم في العملية التعليمية، مؤكدا ضرورة إحداث تنسيق مشترك بينهما فالحاسب يزيد من مستوى التعاون بين المعلم والطالب.

وفي نهاية المناظرة أشاد الحضور بالمستوى الذي ظهر عليه الطلبة المشاركين، مشيدين بآرائهم وحججهم في الدفاع عن موقفهم من القضية في إطار من الروح العالية التي تجعلهم يتقبلون كافة الآراء المطروحة دون التعصب لرأي معين. وقالوا إن موضوع المناظرة جاء مواكبا للأهداف العامة لمؤتمر الابتكار في التعليم من ناحية استخدام التكنولوجيا في التعليم أو ما يسمى بالتعليم الإلكتروني من أجل الوصول إلى الأطفال الموجودين في مناطق يصعب الوصول إليها لأي سبب من الأسباب.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المجلس الأعلى للتعليم

fiogf49gjkf0d
         التعـليـقـات
         أضف تعليق