التفسير التربوي للقرآن الكريم
لأنور الباز
كاتب الملخص: الأمل القريب
وقد صدر هذا التفسير في ثلاثة مجلدات كبار متوسط عدد صفحات كل واحد منها 580 صفحة من القطع العادي ، بالتعاون بين دار ابن حزم ودار النشر للجامعات بمصر. وقد ذكر المؤلف منهجه في التفسير فقال :منهجنا في التفسير :أما منهجنا في التفسير فنوضحه في النقاط التالية :
1- حرصنا على أن نبقي على الشكل المصحفي للقرآن الكريم على طبعته المعروفة بمصحف المدينة المنورة ، وهو بهذا الشكل يجمع بين كونه مصحفاً وكونه تفسيراً ، مما يستفاد منه في القراءة والحفظ .
2- قمنا ببيان معاني المفردات أو الكلمات القرآنية التي يصعب على القارئ غير المتخصص معرفتها ، وبطريقة مختصرة وكافية .
3- ذكرنا الأهداف الإجرائية لكل مقطع ، وذلك بأبعادها الثلاثة المعروفة : المعرفية ، والوجدانية ، والسلوكية ، باعتبار أن القرآن يخاطب العقل ، وينمي الوجدان ، ويهذب السلوك ، فتناول بعضها - أو كلها - في نقاط حسب طبيعة الآيات وقبل الدخول في بيان المحتوى التربوي ، وذلك بجعلها في نقاط حتى يسهل تحصيلها وتذكرها واستدعاؤها دونما عناء.
4- ذكرنا المحتوى التربوي للآيات ، وهو شرح يتناسب والأهداف التربوية التي نسعى إلى إبرازها وربطها بالواقع ، والتركيز على التناول التربوي دون إسهاب أو تفريط .
وقد حرصنا أن نضمن هذا التفسير خلاصة التفاسير التي هي أقرب إلى موضوعنا ، ولها اهتمام في هذا الشأن كثر أو قل، بحيث يشكل في مجمله خلاصة ما حوته هذه التفاسير في هذا الموضوع ، أمثال (في ظلال القرآن) لشهيد الدعوة والعقيدة سيد قطب ، و(الأساس في التفسير) للداعية الرباني سعيد حوى ، و(مقاصد القرآن الكريم) للإمام الداعية المجدد حسن البنا ، و(زهرة التفاسير للإمام محمد أبي زهرة ، وتفسير المنار للشيخ العلامة محمد رشيد رضا ، بالإضافة إلى أمهات كتب التفسير أمثال : تفسير الطبري ، وتفسير القرطبي ، وتفسير ابن كثير وغيرها.
5- وأخيراً قمنا ببيان ما ترشد إليه الآيات تربوياً ، وذلك في نقاط واضحة محددة ، يستطيع القارئ أن يضعها مستهدفاً له خلال فترة زمنية ليقوم بتحقيقها في واقعه الحياتي ، وتكون مقياساً على مدى عمله بما تعلمه من القرآن ، اقتداء بما كان عليه سلفنا الصالح صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين كانوا لا يتجاوزون العشر آيات حتى يتعلموها ويعملوا بما فيها ، فتعلموا العلم والعمل ). انتهى كلام المؤلف.
وهو يفسر القطعة من السورة إن كانت طويلة ، فيأخذ وجهاً وجهاً ، وإن كانت سورة قصيرة أخذها كاملةً . ثم يبدأ بغريب الآيات تحت (معاني الكلمات) .
ثم يثني بعنوان (الأهداف الإجرائية والسلوكية) فيذكرها في نقاط .
ثم يذكر تحت عنوان (المحتوى التربوي) ما في هذه الآيات من المعاني التربوية وقد يتوسع في ذلك ويكثر النقول.
المصدر : شبكة منارات التربوية.